تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
حمزة » حرّف الحسين بالحسن لتشابههما خطّا وزيد عليّ وهما من بعض النسّاخ ، لشهرة علىّ بن أبي حمزة . وكيف لا والمراد بأبي الحسن في الخبر الكاظم عليه السّلام ولم يمت عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ في عصره بل أبو حمزة الثماليّ . ثمّ كيف يقول الكاظم عليه السّلام في عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ « رضي اللّه عنه ورفعه مع محمّد عليه السّلام وأهله » وقد صار سببا لمذهب الواقفة وقد كان من المعاندين للرّضا عليه السّلام وقال عليه السّلام : « على ما روى الكشيّ » أنّه لمّا مات اقعد في قبره وسئل عنه عليه السّلام فأنكره فضرب ضربة اشتعل قبره نارا . وإنّما المناسب لتلك الفضيلة أبو - حمزة الثّماليّ الّذي كان ذا جلالة وخدم أربعة من الأئمّة السّجّاد إلى الكاظم عليهم السّلام وروى عن الصادق عليه السّلام « أبو حمزة في زمانه كسلمان في زمانه » وعن الرّضا - عليه السّلام « أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه » . هذا ويحتمل أن يكون « عن الحسن بن عليّ » في الخبر محرّف « عن الحسين أو عليّ » وهو أقرب من حيث أقليّة التحريف وكان لأبي حمزة الثّمالي ثلاثة بنين الحسين وعليّ ومحمّد ذكروا في الرّجال ، ورووا في الأخبار وأمّا الحسن فليس إلّا ابن البطائنيّ » . وكيف كان فالمراد بقوله في الخبر « إنّ أبي هلك » أبو حمزة الثّمالي بما مرّ . ومنها ما رواه التهذيب في 32 من أخبار باب بيع مائه ، والفقيه في 10 من أخبار باب بيع كلائه « عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب قال : كتب رجل إلى الفقيه عليه السّلام رجل كانت له قناة في قرية فأراد رجل أن يحفر قناة أخرى فوقه كم يكون بينهما في البعد حتّى لا يضرّ بالأخرى في أرض إذا كانت صعبة أو رخوة ؟ فوقّع عليه السّلام على حسب أن لا يضرّ إحداهما بالأخرى » . فإنّ قوله فيه « فوقه » محرّف « قرية » فرواه الكافي في 5 من أخبار باب ضراره ، 150 من أبواب معيشته « عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسن قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام » مثله لكن فيه بدل « فوقه » « إلى قرية له » فلا بدّ انّ محمّد بن علىّ