إلّا القصاص فدعا 4 بمرآة فحماها ثمّ دعا بكرسف فبلّه ثمّ جعله على أشفار عينيه ، وعلى حواليها ثمّ استقبل بعينه عين الشّمس وجاء بالمرآة فقال : انظر فنظر فذاب - الشّحم وبقيت عينه قائمة وذهب البصر » .
ورواه التّهذيب في 7 من أخبار باب قصاصه وفيه « إنّ عمر » بدل « إنّ عثمان » فأحدهما تحريف للتّشابه فكانوا يكتبون « عثمان » « عثمن » والفرق بين عمر وعثمن قليل خطّا وإن كان عمر أقرب إلى أبي بكر روحا .
ويلحق بالفصل الخامس - وموضوعه أخبار وقع فيها التّحريف للتّشابه الخطّيّ أو السّقط الجزئيّ أو زيادة جزئيّة أخبار .
منها ما رواه الفقيه في الخامس من أخبار باب الحيل في أحكامه 12 من أبواب قضاياه « عن محمّد بن قيس عن الباقر عليه السّلام قال : كان لرجل على عهد عليّ - عليه السّلام جاريتان فولدتا جميعا في ليلة واحدة إحديهما ابنا والأخرى بنتا ، فغدت صاحبة الابنة فوضعت ابنتها في المهد الّذي كان فيه الابن وأخذت ابنها ، فقالت صاحبه الابنة : الابن ابني ، وقالت صاحبة الابن : الابن ابني فتحاكما إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأمر أن يوزن لبنهما وقال : أيّتهما كانت أثقل لبنا فالابن لها » .
ورواه التهذيب في 80 من أخبار زيادات قضاياه وفيه بدل « فغدت » « فعمدت » وهو الصّحيح .
ثمّ ما نقلناه عن الفقيه لفظ مطبوعة منه وفي خطّيّة مصحّحة مقابلة « وأخذت امّ الابنة ابنها » ولو كان ما فيها الصحيح كان « امّ الابنة » فيه زائد . وأمّا « فتحاكما » فاتّفق عليه نسخ الفقيه والتّهذيب وهو محرّف « فتحاكمتا » كما لا يخفى ونقله الوافي قبل نوادر قضاه أيضا بلفظ « فتحاكما » ولم يقل شيئا وكذا الوسائل في باب جملة من القضايا ولم يذكر شيئا .
ومنها ما رواه الكافي في 5 من أخبار باب ( إنّ المطلّقة - وهو غائب عنها - تعتدّ من يوم طلقت ) وهو 41 من أبواب طلاقه « عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا طلّق الرّجل وهو غائب فليشهد على ذلك ، فإذا مضى ثلاثة
الأخبار الدخيلة — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٨