ونقله الوسائل في 11 من أبواب دعوى قتله عن الكافي وجعل التهذيب مثله وهما .
وأغرب الوافي فحيث أنّ الفقيه روى الخبر باسناده عن الصّادق عليه السّلام بطوله بتمامه في أوّل دياته باب دية جوارح الإنسان ومفاصله ودية النطفة والعلقة والمضغة والعظام والنّفس مقتصرا عليه والكافي رواه تارة بالاسنادين مختصرا في ما مرّ وأخرى في الباب 27 مختصرا وثالثة في باب آخر و « باب الشّفتين » 38 / 39 من دياته مبسوطا بدون ما مرّ ، والتّهذيب أيضا رواه تارة بالاسنادين مختصرا في ما مرّ وأخرى في 26 من أخبار باب ديات الشّجاج وكسر العظام والجنايات في الوجّو والرّؤس والأعضاء بالاسنادين مفصّلا مع ما مرّ أراد الوافي الجمع بينها فنقله في باب رواية كتاب عليّ عليه السّلام في مقادير الدّيات عن الثلاثة : الكافي والفقيه والتّهذيب بأسانيدها في مواضعها منبّها على المشترك بينها وغيره وجعل من الأوّل ، وأفتى في منيّ الرّجل يفرغ عن عرسه - إلى أن قال - فالدّية في النّفس ألف دينار والأنف ألف دينار ، والضّوء كلّه من العين ألف دينار والبحح ألف - دينار » - إلى أن قال - في بيانه بعده : وفي بعض نسخ الكافي : « والصّوت كلّه من الغنن » مكان قوله : « والضّوء كلّه من العين » وهو تصحيف .
فالكافي في ما مرّ من البابين ليس كما قال فالأوّل بلفظ « والصّوت من الغنن والبحح » والثاني « والصّوت كلّه من الغنن والبحح ألف دينار » والفقيه في ما مرّ أيضا بلفظ « والقسامة في النّفس والسّمع والبصر والعقل والصّوت من الغنن والبحح ، ونقص اليدين والرّجلين فهذه ستّة أجزاء الرّجل والدّية في النفس ألف دينار ، والأنف ألف دينار والصّوت كلّه من الغنن والبحح ألف دينار » .
والتّهذيب أيضا في أوّل باب ديات أعضائه بلفظ « والصّوت كلّه من الغنن ، والبحح ألف دينار » وكذلك في 26 من أخبار باب ديات شجاجه هكذا « وأفتى عليه السّلام في الجسد وجعله ستّة فرائض النّفس والبصر والسّمع والكلام والعقل ونقص الصّوت من الغنن والبحح - إلى أن قال - والقسامة في النفس والسّمع والبصر
الأخبار الدخيلة — صفحة 85
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٥