أبيه ، عن ابن فضّال » .
ثمّ في الكافي والتّهذيب في المواضع المتقدّمة في إسناد ظريف « عن عبد اللّه ابن أيّوب ، عن أبي عمرو المتطبّب » .
وفي الفقيه في أوّل باب دية جوارح الإنسان « عن عبد اللّه بن أيّوب قال :
حدّثني حسين الرّواسيّ ، عن ابن أبي عمر الطبيب » فامّا سقط « حسين الرّواسيّ » من الأوّلين وامّا زيد في الأخير ويشهد لما في الفقيه من الزّيادة ، 70 من أخبار باب ديات أعضاء التّهذيب بلفظ الحسين بن عثمان .
كما أنّ « أبي عمرو » في الأوّلين إمّا تحريف « ابن أبي عمر » الّذي في الأخير وإمّا بالعكس .
وما نقلناه عن الفقيه على ما في نسخة خطّيّة مصحّحة وكذا في مطبوعي الآخونديّ والغفّاريّ وهما عن نسخ معتبرة لا سيّما الثّاني ، فنقل الوافي والوسائل عنه أيضا بلفظ « أبي عمر والمتطبّب » كما ترى .
ومنه ما رواه الاستبصار في 4 من أخبار الأوّل من أبواب صيامه « عن عثمان ابن عيسى ، عن رفاعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صيام شهر رمضان بالرّؤية ، وليس بالظنّ ، وقد يكون شهر رمضان تسعة وعشرين يوما ، ويكون ثلاثين يصيب ما يصيب الشّهور من التّمام والنّقصان » .
فإنّ قوله فيه عن رفاعة محرّف « عن سماعة » كما رواه 4 من أخبار 2 من - أبواب صيام التهذيب ، لأنّ عثمان بن عيسى كثيرا ما يروي عن سماعة دون رفاعة ، وقد نبّه عليه الجامع أيضا .
كما أنّ قوله فيه « يصيب » محرّف « يصيبه » كما رواه أيضا ذاك .
ومنه ما رواه الكافي في أوّل 31 من أبواب دياته « عن رفاعة عن الصّادق عليه السّلام أنّ عثمان أتاه رجل من قيس بمولى له قد لطم عينه فأنزل الماء فيها وهي قائمة ليس يبصر بها شيئا فقال له : أعطيك الدّية فأبى فأرسل بهما إلى عليّ عليه السّلام وقال :
أحكم بين هذين ، فأعطاه فلم يزالوا يعطونه حتّى أعطوه ديتين فقال : ليس أريد
الأخبار الدخيلة — صفحة 87
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٧