تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ومنه ما رواه التهذيب في 8 من اخبار باب البيّنات على القتل « عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، ومحمّد بن عيسى ، عن يونس جميعا ، عن الرّضا عليه السّلام ؛ وسهل بن زياد ، عن الحسن بن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح ، عن عبد اللّه بن أيّوب ، عن أبي عمرو المتطبّب قال : عرضت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ما أفتى به أمير المؤمنين عليه السّلام في الدّيات فممّا أفتى به في الجسد وجعله ستّة فرائض . النفس والبصر والسمع والكلام ، ونقص الضوء من العين ، والبحح ، والشّلل في اليدين والرّجلين ثمّ جعل مع كلّ شيء من هذه قسامة على نحو ما بلغت ديته والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلا ، وجعل في النفس على الخطأ خمسة وعشرين رجلا ، وعلى ما بلغت ديته من الجوارح ألف دينار ستّة نفر ، فما كان دون ذلك فبحسابه من ستّة نفر والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل والضوء من العين والبحح ونقص اليدين والرّجلين فهو من ستّة أجزاء الرّجل . تفسير ذلك إذا أصيب الرّجل من هذه الأجزاء الستّة قيس ذلك فإن كان سدس بصرة أو سمعه أو كلامه أو غير ذلك حلف هو وحده وإن كان ثلث بصره حلف هو وحلف معه رجل واحد وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان وإن كان ثلثي بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر ، وإن كان خمسة أسداس حلف هو وحلف معه أربعة نفر ، وإن كان بصره كلّه حلف هو وحلف معه خمسة نفر وكذلك القسامة كلّها في الجروح فإن لم يكن للمصاب من يحلف معه ضو عفت عليه الأيمان إن كان سدس بصره حلف مرّة واحدة ، وإن كان الثلث حلف عليه مرّتين ، وإن كان النّصف خلف ثلاث مرّات ، وإن كان الثلثين حلف أربع مرّات وإن كان خمسة أسداس حلف خمس مرّات ، وإن كان كلّه حلف ستّة مرّات ثمّ يعطى » . هكذا في مطبوعيه المعتبرين وقوله أوّلا « ونقص الضّوء من العين » وثانيا « والضّوء من العين » محرّف « ونقص الصّوت من الغنن » و « والصّوت من الغنن » كما رواه الكافي في 9 من أخبار قسامته 51 من أبواب دياته مثله متنا إلّا في ما قلنا وزيادة « وعدّة من أصحابنا » قبل « عن سهل » سندا .