تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
سكينته على رسوله وعلى المؤمنين دونه لأنّه فرّ من الجهاد ، وولّى مدبرا في من فرّ وولي « ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا . وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين ، ثمّ أنزل اللّه سكينته على رسوله وعلى المؤمنين » فلا خلاف أنّه هو الّذي أعجبته كثرة الجنود يوم حنين وقال : « لن نغلب اليوم من قلّة » . وأمّا قوله « فإنّه أعظم النّاس غناء عن نبيّه في ذات يده فيقال للشّعبيّ الرّاوي للزّيادة - إن كان هو الزّائد أو من نسب إليه إن كان الزّائد غيره - : أرنا موضعا واحدا من تلك المواضع الّتي كان الرّجل أعظم النّاس غناء عن النّبيّ ( ص ) هل كان يوم خيبر حيث فرّ كصاحبه براية النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فجعله النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كصاحبه ، في وصفه لأمير المؤمنين عليه السّلام في إعطائه الرّاية في الغد تعريضا بهما فرّارين غير محبّين للّه ولرسوله وكونه تعالى ورسوله غير محبّين لهما - أو يوم حنين كما مرّ أو - غيرهما . ومنها ما رواه تاريخ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام في خبره 852 « عن امّ سلمة قالت : كانت ليلتي وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عندي وقعدت إليه فاطمة معها عليّ فرفع إليه رأسه وقال : أبشر يا عليّ أنت وشيعتك في الجنّة إلّا أنّ ممّن يزعم أنّه يحبّك قوما يرفضون الإسلام يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم - يقولها ثلاثا لهم نبز يقال لهم الرّافضة إن أنت أدركتهم فجاهدهم فإنّهم مشركون ، قال : يا رسول اللّه فما العلامة فيهم قال : لا يحضرون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السّلف الأوّل » . فإنّ الخبر إنّما هو إلى « أنت وشيعتك في الجنّة » كما رواه في خبره 845 ، مقتصرا على لفظ « أنت وشيعتك في الجنّة » وفي خبره 846 وفي آخره « يا عليّ هم أهل ولايتك وشيعتك ومحبّوك يحبّونك بحبّي ويحبّوني بحبّ اللّه هم الفائزون يوم القيامة » وفي خبره 851 بلفظ « إنّ عليّا وشيعته هم الفائزون يوم القيمة » - وفي خبره 847 « عن عليّ قال لي سلمان قلما طلعت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وأنا معه إلّا ضرب بين كتفي فقال : يا سلمان هذا وجزبه المفلحون » وفي خبره 849 « هذا و
الأخبار الدخيلة — صفحة 310 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )