تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وقولهم فيه « إن أنت أدركتهم فجاهدهم فإنّهم مشركون » أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم لم يكن ممّن يتكلم بلغو إن كان قال ذلك لأمير المؤمنين عليه السّلام لا بدّ أنّه يدركهم ، ويجاهدهم والّذى رأينا أنّه عليه السّلام انّما أدرك حواريهم وأهل ستّة شوراهم ومن من عشرة مبشّرتهم وامّ مؤمنيهم فجاهدهم حسبما أمره النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم في قتاله النّاكثين ، كالقاسطين والمارقين . ومثله أخبار أخر زادوا فيها ومنها خبره 854 « عن عليّ قال صلّى اللّه عليه واله وسلّم يا عليّ أنت وشيعتك في الجنّة » ، وأنّ قوما لهم نبز يقال لهم الرّافضة فإن لقيتهم فاقتلهم فانّهم مشركون - قال عليّ ينتحلون حبّنا أهل البيت وليسوا كذلك وآية ذلك أنّهم يشتمون أبا بكر وعمر » . يوضح وضعه أنّ لازم صحّة ذلك الكلام كون أبي بكر وعمر من أهل بيت أمير - المؤمنين عليه السّلام لأنّه جعل فيه آية عدم صحّة انتحالهم لحبّ أهل البيت شتمهم للرّجلين . ثمّ قولهم فيه « لا يحضرون جمعة ولا جماعة » كما ترى فهم مواظبون على الجماعة لكن مع العدول لا مع مثل أخي ذي نوريهم الّذي كان يصلّى بالنّاس في حال سكره ويصلّى الصّبح أربعا ويغنّي في صلاته ويقول لهم في صلاتهم لو شئتم أزيدكم على الأربع وهو الّذى نزل القرآن بفسقه ، وأمّا الجمعة فيشترط جمهورهم فيها حضور الإمام الّذي نصبه اللّه وبسط يده كما في أيّام خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام . ومنها ما رواه الكافي في باب من خطأه عمد ومن عمده خطأ 21 من أبواب دياته صحيحا « عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سئل عن غلام لم يدرك ، وامرأة قتلا رجلا خطأ ؟ فقال : إنّ خطأ المرأة والغلام عمد ، فإن أحبّ أولياء المقتول أن يقتلوهما قتلوهما ، ويؤدّوا إلى أولياء الغلام خمسة آلاف درهم ، وإن أحبوا أن يقتلوا الغلام قتلوه ، وتردّ المرأة إلى أولياء الغلام ربع الدّية ، وإن أحبّ أولياء المقتول أن يقتلوا المرأة قتلوها ويردّ الغلام إلى أولياء المرأة ربع الدّية ، قال : فإن أحبّ أولياء المقتول أن يأخذوا الدّية كان على الغلام نصف الدّية ، و