ولكن ظاهر الوسائل أنّه جعله جزء « وروي ستّة أيّام » بمعنى كونه عطفا على « ستّة أيّام » حيث زاد على ما في الفقيه قبل « وروي » كلمة « قال » فيكون جعل « والسّمك الجلّال - الخ - » جزء « وروي » .
ويحتمل أن يكون جعله مع والسّمك - الخ » عطفا على قوله « إنّ البقرة تربط عشرين يوما » فيكون جعله مع « والسّمك » جزء رواية القاسم وهو الّذي توهّمه الشّهيد الثّاني فقال بعد نقل الخلاف في مدّة استبراء السّمك الجلّال هل هو يوم أو يوم وليلة - ومستند اليوم رواية القاسم » .
فقد عرفت أنّ قول الفقيه « وفي رواية القاسم » مربوط بخصوص قوله « والبقرة تربط ثلاثين يوما » .
وتبعه في الوهم الجواهر فجعل رواية القاسم مستند اليوم .
ثمّ إنّ الوافي إنّما نقل كلام الفقيه في آخر 8 من أبواب ما يحلّ كما مرّ منّا من « ونهى عليه السّلام - إلى - إلى اللّيل » ولا يرد عليه شيء سوى جعله كلّه من الخبر والرّواية معيّنا مع أنّ المعيّن من الخبر من قوله « ونهى عليه السّلام - إلى - فاغسله » ومن الرّواية قوله « وروى ستّة أيّام » وباقي الكلام غير معلوم بشرح مرّ .
ومن التّحريف بواسطة عدم الدّقة في المتن ما رواه الخصال في عنوان « لا يؤكل من الشّاة عشرة أشياء » بإسناده « عن محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعريّ عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لا يؤكل من الشّاة عشرة أشياء : الفرث ، والدّم ، والطّحال ، والنخاع ، والغدد والقضيب والأنثيين ، والرّحم ، والحياء ، والأوداج - أو قال - والعروق » .
ونسب الفقيه في 100 من أخبار صيده مضمونه إلى الصّادق عليه السّلام بدون « أو قال : والعروق » .
ورواه الكافي في 3 من أخبار باب ما لا يؤكل من الشّاة وغيرها ، 7 من أبواب ، أطعمته بإسناده ، عن سهل الآدميّ ، عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يؤكل من الشّاة عشرة أشياء : الفرث ، والدّم ، والطّحال
الأخبار الدخيلة — صفحة 284
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٤