أخبار بابه الرّابع .
ونقل الوسائل « سألته » الأوّل والثّاني في أوّل 5 من أبواب لعانه عن الكافي وقال : « رواه الشّيخ بإسناده ، عن عليّ بن إبراهيم مثله » .
مع أنّك قد عرفت أنّ « سألته » الثّاني ليس في تهذيبه ولا في استبصاره والأوّل إنّما رواه الاستبصار عن عليّ بن إبراهيم ، وأمّا التّهذيب فرواه عن الكافي .
ثمّ إنّ في نسخة الكافي من مطبوعه القديم وفي حاشية المرآة - والظّاهر أخذ الثّاني من الأوّل - النّقل عن نسخة زيادة « ثمّ يفرّق بينهما فلا تحلّ له أبدا فإن أقرّ على نفسه بعد الملاعنة جلد حدّا وهي امرأته » في « وسألته » الأوّل بعد « يلاعنها » لكن تلك النسخة غلط قطعا لعدم وجود الزّيادة في نقل التّهذيبين ولا في نقل الوافيين .
والظّاهر أنّ النّاسخ جاوز نظره من « يلاعنها » فيه إلى « يلاعنها » قبله فنقل ما بعد ذاك بعد هذا مع تبديل « قبل الملاعنة » في ذاك بقوله « بعد الملاعنة » وهما ومنشأ وهمه اتّفاق تبديل أحد المتقابلين بالآخر كثيرا » .
ومن التّحريف بواسطة عدم الدّقّة في السّند ما رواه التّهذيب في 62 من أخبار ذبايحه عن الكافي روايته « عن عدّته ، عن أحمد البرقيّ ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قلت له : ربما رميت بالمعراض فاقتل ، فقال : إذا قطعته جدلين فارم بأصغرهما وكل الأكبر وإن اعتدلا فكلهما » .
مع أنّ الكافي رواه ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضيل النوفليّ ، عن أبيه عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رواه في 5 من أخبار بابه الثّامن من أطعمته .
ومنه : ما في الفقيه في 74 من أخبار باب الصّيد والذّبايح « وروى ابن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام كانت له جارية تذبح له إذا أراد » .
ورواه الكافي في 7 من أخبار باب ذبيحة صبيّه 14 من أبواب ذبايحه هكذا
الأخبار الدخيلة — صفحة 281
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨١