عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام أشبه النّاس طعمة برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان يأكل الخبز والخلّ والزّيت ، ويطعم النّاس الخبز واللّحم » .
ثمّ عنون بابا للخلّ وروى في أوّله « عنه عليه السّلام قال : دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم على أمّ سلمة رضي اللّه عنها فقربت إليه كسرا فقال : هل عندك أدام ؟ قالت : ما عندي إلّا خلّ فقال صلّى اللّه عليه وآله نعم الأدام الخلّ ما أفقر بيت فيه الخلّ » .
ومن الأخبار الّتي وقع فيها التّحريف بالزّيادة أو النّقصان ما رواه التّهذيب في 70 من أخبار باب أحكام جماعته والاستبصار في أوّل باب من فاتته مع الإمام ركعة أو ركعتان عن كتاب الحسين بن سعيد صحيحا « عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا أدرك الرّجل بعض الصّلاة وفاته بعض خلف إمام يحتسب بالصّلوة خلفه جعل أوّل ما أدرك أوّل صلاته إن أدرك من الظّهر أو العصر أو - العشاء ، ركعتين وفاتته ركعتان قرء في كلّ ركعة ممّا أدرك خلف الإمام في نفسه بأمّ الكتّاب وسورة فإن لم يدرك السورة تامّة أجزأته أمّ الكتاب ، فإذا سلّم الإمام قام فصلّى ركعتين لا يقرء فيهما لأنّ الصّلاة إنّما يقرء فيها في الأوّلتين في كلّ ركعة بأمّ الكتاب وسورة ، وفي الأخيرتين لا يقرء فيهما إنّما هو تسبيح وتكبير ، وتهليل ودعاء ، ليس فيهما قراءة وإن أدرك ركعة قرء فيها خلف الإمام ، فإذا سلّم الإمام قام فقرء أمّ الكتاب وسورة ، ثمّ قعد فتشهد ، ثمّ قام فصلّى ركعتين ليس فيهما قراءة » .
ورواه الفقيه في 72 من أخبار باب جماعته وفيه « جعل ما أدرك أوّل صلاته - إلى - قرء في كلّ ركعة ممّا أدرك خلف الإمام في نفسه بأمّ الكتاب ، فإذا سلّم الإمام قام فصلّى الأخيرتين لا يقرء فيهما إنّما هو تسبيح وتهليل ودعاء ليس فيهما قراءة - إلى آخره « لكن فيه » فإذا سلّم الإمام قام فقرء أمّ الكتاب ثمّ قعد - إلى آخره » .
فإمّا زيد في التّهذيبين ما ليس في الفقيه ، وإمّا نقص من الفقيه ما زيد فيهما والظّاهر الثّاني ، فالنّقص يقع كثيرا في الكلام بخلاف الزّيادة ، ولا يبعد أن يكون جاوز
الأخبار الدخيلة — صفحة 232
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٣٢