تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
يصبر حتّى يصير خلّا فإذا صار خلّا اكل ذلك الخلّ الّذي صبّ فيه الخمر » . فنقلته الخطّيّة المقابلة بعد قوله « فدعه حتّى يصير خلّا من ذاته » هكذا « من غير أن تلقى فيه ملحا أو غيره وإن صبّ في الخلّ خمر لم يجز أكله حتّى يعزل من ذلك الخمر فإذا صار خلّا اكل ذلك الخلّ الّذي صبّ فيه الخمر » . فترى أنّ الأوّلين زادا بين قوله « من غيران تلقى فيه » وقوله « وإن صبّ في الخمر خلّ » - الخ - كلمات وهي « شيئا فإذا صار خلّا من ذاته حلّ أكله فإن تغيّر بعد ذلك وصار خمرا » . وبدّلا « من غير » بجملة « فلا بأس » . وزادا بعد قوله « حتّى يعزل من ذلك الخمر » جملة « في إناء ويصبر حتّى يصير خلّا » . ولعلّ من زاد ما زاد أوّلا استند إلى أنّ الأغلب اتّحاد عبارات رسالة على ابن بابويه مع عبارات الفقه الرّضويّ وفي الرّضويّ في باب شرب الخمر والغناء « فإن نشّ من غير أن تصيبه النّار فدعه حتّى يصير خلّا من ذاته من غير أن يلقى فيه شيء ، فإن تغيّر بعد ذلك وصار خمرا فلا بأس أن تطرح فيه ملحا أو غيره حتّى يتحوّل خلّا » . فترى أنّه زاد ما زادا في صدر كلامهما إلى « وإن صبّ - الخ » معنى وأمّا « وإن صبّ - الخ » فليس فيه ما زاداه من العزل في إناء وهذا لفظ ما فيه « وإن صبّ في الخلّ خمر لم يحلّ أكله حتّى يذهب عليه أيّام ويصير خلّا ، ثمّ يؤكل بعد ذلك » . وكيف كان فلا عبرة بأصل الرّضوى أوّلا والظّاهر أنّ الأصل فيه كتاب الشّلمغانيّ ولو قيل باعتباره حيث قالوا ليس في كتاب الشّلمغانيّ ما يخالف الاماميّة إلّا ثلاثة مواضع وليس هذا منها فلا عبرة بنسخته حيث لم تصل يدا بيد من الصّدر الأوّل وإنّما وجدت نسخة منه في عصر المجلسيّ . ويشهد أيضا لما قلنا من الأصل في عبارة رسالة عليّ بن بابويه نقل المقنع