فاختلفا في ذبايح اليّهود فأكل معلّى ولم يأكل ابن أبي يعفور فلمّا صار إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبراه فرضي بفعل ابن أبي يعفور وخطّاء المعلّى في أكله » رواه في عنوان ابن أبي يعفور وهو عبد اللّه .
ومن التّحريف بالسّقط ما رواه الكافي في باب ذبيحة الصّبي والمرأة 14 من ذبايحه في خبره الثّالث « عن سليمان بن خالد سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ذبيحة الغلام والمرأة هل تؤكل فقال : إذا كانت المرأة مسلمة وذكرت اسم اللّه عزّ وجلّ على ذبيحتها حلّت ذبيحتها - وكذلك الغلام إذا قوي على الذّبيحة وذكر اسم اللّه عزّ وجلّ عليها وذلك إذا خيف فوت الذّبيحة ولم يوجد من يذبح غيرهما » .
ورواه التّهذيب في 43 من أخبار ذبايحه عن الكافي ، وفيه سقط فرواه الفقيه في 73 من أخبار صيده وزاد بعد « وذكر اسم اللّه » « حلّت ذبيحته » .
ومن التّحريف بالسّقط ما رواه التّهذيب في 20 من أخبار باب ذبايحه عن كتاب الصّفار « باسناده عن أبي المغرا حميد بن المثنّى عن العبد الصالح عليه السّلام أنّه سأله عن ذبيحة اليّهودي والنّصرانيّ فقال : لا تقربوها » .
سقط منه بعد « حميد بن المثنّى » « عن سماعة » كما يشهد له رواية الاستبصار له في 19 من أخبار باب ذبايح كفّاره أيضا عن كتاب الصّفّار ومن الغريب أنّ الوافي غفل عن رواية الاستبصار فاقتصر على نقل الخبر عن التّهذيب وكذا الوسائل حيث نسب إلى الشّيخ مطلقا ما في التّهذيب .
ويشهد للسّقط أيضا رواية الكافي للخبر في 5 من أخبار باب ذبايح أهل كتابه 15 من ذبايحه ورواية التّهذيبين له في أوّل بابيهما عن كتاب الحسين بن سعيد - ثمّ جعل الاستبصار له خبرين بنقله عن كتابين كما ترى .
وحرّف الخبر الجواهر فقال « ورواية أبي المغرا عن جماعة عن العبد الصالح عليه السّلام » ويبعد أن يكون من تصحيف نسّاخه حيث أنّ الكتب الفقهية تقتصر في نقل الخبر على راويه عن المعصوم عليه السّلام لو كان معيّنا .
ومن الأخبار الّتي وقع فيها السّقط ما رواه الكافي في 12 من أخبار باب جامع
الأخبار الدخيلة — صفحة 225
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢٥