لتأويل الخبر فخلط بالمتن .
ومنه ما في 15 من أخبار باب المسلم يقتل الذّمّي أو العبد من الفقيه « وسأل حمران أبا جعفر عليه السّلام عن رجل ضرب مملوكا له فمات من ضربه قال : يعتق رقبة » .
ورواه التّهذيب في 10 من أخبار باب قتل السّيّد عبده هكذا « الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب الخزّاز قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام - الخبر » .
فأحدهما تحريف إمّا « حمران » و ؟ إمّا « أبو أيّوب » .
ومنه ما رواه الكافي في 7 من أخبار بابه 23 من دياته والتّهذيب في 5 من أخبار باب قتل السّيّد عبده « عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام رفع إليه رجل عذّب عبده حتّى مات فضربه مائة نكالا وحبسه سنة وأعزمه قيمة العبد فتصدّق بها عنه » .
وجعله الفقيه في باب ما يجب على من عذّب عبده حتّى مات رواية السّكونيّ فلا بدّ من كون أحدهما تحريفا .
ومنه ما رواه التّهذيب في 40 من أخبار باب قوده « عن أبي المغرا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قتل المسلم النّصرانيّ وأراد أهل النّصرانيّ أن يقتلوه قتلوه وأدّوا فضل ما بين الدّيتين » .
ففيه سقط والأصل « عن أبي المغرا ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » كما رواه الكافي في 9 من أخبار باب المسلم يقتل الذّمّي 26 من أبواب دياته ورواه الفقيه في 9 من أخبار باب المسلم يقتل الذّمّي والاستبصار في 4 من باب أنّه لا يقاد مسلم بكافر .
وما نقلنا عن التّهذيب في مطبوعيه وإن كان الوافي والوسائل نقلا عنه عدم السّقط .
وكيف كان فحمل الفقيه الخبر على ما إذا قتله خلافا على الإمام لا لحرمة الذّمّي . وحمله التّهذيبان على ما إذا كان متعوّدا لقتل أهل الذّمّة كما رواه
الأخبار الدخيلة — صفحة 198
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٨