تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
بالنّسبة إلى العبد مختلفة ففي بعضها حدّه أربعون . ومنه ومن غيره ما رواه الكافي في 2 من أخبار نوادر شهاداته « عن الحسين - ابن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام قال : أتي عمر بن الخطّاب بقدامة ابن مظعون وقد شرب الخمر فشهد عليه رجلان أحدهما خصيّ - وهو عمرو التّميميّ - والآخر المعلّى بن جارود فشهد أحدهما أنّه رآه يشرب : وشهد الآخر أنّه رآه يقيىء الخمر ، فأرسل عمر إلى ناس من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فيهم أمير المؤمنين عليه السّلام فقال لأمير المؤمنين عليه السّلام ما تقول : يا أبا الحسن فإنّك الّذي قال : فيك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنت أعلم هذه الامّة وأقضاها بالحقّ فإنّ هذين قد اختلفا في شهادتهما قال : ما اختلفا في شهادتهما وما قاءها حتّى شربها فقال هل تجوز شهادة الخصيّ ؟ قال : ما ذهاب لحيته إلّا كذهاب بعض أعضائه » . ورواه التّهذيب في 177 من أخبار باب بيّناته بدون جملة « أحدهما خصيّ - إلى - المعلّى بن جارود » مثله عن الحسين بن زيد . ورواه الفقيه في 7 من أخبار باب من يجب ردّ شهادته ومن يجب قبول شهادته عن الحسن بن زيد مثل الكافي فلا بدّ من كون الحسين بن زيد أو الحسن بن زيد أحدهما تحريف الآخر . لكن الفقيه أغرب فقال بعد قوله « وفي خبر آخر أنّه لا تقبل شهادة الولد على والده » وروى الحسن بن زيد نحوا ممّا ذكره « عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام » قال : أتي عمر بن الخطّاب بقدامة - إلى آخره » فأيّ معنى لقوله « نحوا ممّا ذكره » وكأنّه وقع فيه سقط . ثمّ الظّاهر أنّ المعلّى بن الجارود في رواية الكافي والفقيه محرّف « الجارود ابن المعلّى » فروى أسد الغابة في ترجمة قدامة « ان عمر استعمله على البحرين فقدم الجارود العبديّ من البحرين على عمر وقال : إن قدامة شرب فسكرو انّي رأيت حدّا من حدود اللّه حقّا عليّ أن أرفعه إليك قال عمر من شهد معك قال أبو هريرة فدعا أبا هريرة فقال : بم تشهد ؟ فقال : لم أره يشرب ولكنّي رأيته سكران يقييء فقال