تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
عمر لقد تنطعت في الشّهادة ثمّ كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين ، فقدم فقال الجارود لعمر : أقم على هذا كتاب اللّه ، فقال عمر : اخصم أنت أم شهيد ، فقال : شهيد قال : قد أدّيت شهادتك فسكت الجارود ثمّ غدا على عمر فقال أقم على هذا حدّ اللّه فقال عمر لتمسكنّ لسانك أولا سوأنّك فقال : يا عمر واللّه ما ذلك بالحقّ يشرب ابن عمّك الخمر وتسؤني فقال أبو هريرة : إن كنت تشكّ في شهادتنا فأرسل إلى ابنة الوليد امرأة قدامة فسلها فأرسل عمر إليها فأقامت الشهادة على زوجها - الخبر » . وعنون عن الثلاثة ابن مندة وأبي عمر وأبى نعيم جارود بن المعلّى وقال : من عبد القيس يكنّى أبا المنذر . ثمّ عنون عن الأوّل الجارود بن المنذر وردّه بأنّه رأى « جارود أبو المنذر » فجعله « جارود بن المنذر » وقال : إنّه هو الأوّل . وبالجملة ليس معلّى بن جارود في رجال العامّة والخاصّة . هذا ووهم الوافي فجعل رواية الفقيه « عن الحسين بن زيد » مثل الكافي والتّهذيب ووهم الوسايل فجعل خبر التّهذيب مثل الكافي والفقيه في الاشتمال على تلك الجملة . ومن التّحريف في السّند وغيره ما رواه الكافي في أوّل باب قيمة ما يقطع فيه السارق ، 35 من حدوده . والتّهذيب في 3 من أخبار باب الحدّ في سرقته والاستبصار في 3 من باب مقدار ما يجب فيه القطع « عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قطع أمير المؤمنين عليه السّلام في بيضة ، قال : قلت : وما بيضة فقال : بيضة قيمتها ربع دينار ، قال : قلت هو أدنى حدّ السارق فسكت » . فرواه التّهذيب والاستبصار في 9 ممّا مرّ عنهما « عن سماعة ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قطع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا في بيضة قلت وأيّ بيضة قال : بيضة حديد قيمتها ثلث دينار ، فقلت : هذا أدنى حدّ السارق فسكت » .