جدّي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم نهى عن قتل السّتّة : النّحلة والنّملة والضّفدع والصّرد والهدهد والخطّاف » .
فالظّاهر أنّ قوله « عن الحسن بن داود الرّقّي » إمّا محرّف « عن الحسن عن داود الرّقّي » أمّا أوّلا فلأنّه لم نقف على « حسن بن داود » في موضع آخر لا رجال ولا خبر . وأمّا ثانيا فلأنّ الخصال روى الخبر في 14 من أبواب ستّته عن داود بن كثير الرّقّيّ نفسه معيّنا ، ورواه الكافي في 15 من أخبار باب صيده « عن عليّ بن محمّد رفعه إلى داود الرّقّيّ أو غيره » .
ويكون المراد من الحسن الوشّاء فإنّه روى عن داود الرّقّي قوله للصّادق عليه السّلام « نهى بعض أصحاب أبي الخطّاب له عن أكل البخت وأكل الحمام المسرول فقال عليه السّلام له بعدم البأس فيهما - وإمّا محرّف « عن الحسين ، عن داود الرّقّيّ » والفرق بين الحسن والحسين في الخطّ قليل ويكون المراد بالحسين الحسين بن زياد كما رواه الخصال ففيه عن الحسين بن زياد ، عن داود بن كثير الرّقّيّ » .
ومنه ما رواه الكافي في 4 من أخبار باب نبيذه بإسناده « عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن غير واحد حضر معه قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فقلت : يا جارية اسقيني ماء ، فقال لها : اسقيه من نبيذي ، فجائتني بنبيذ من بسر في قدح من صفر قال : فقلت إنّ أهل الكوفة لا يرضون بهذا ، قال : فما نبيذهم ؟ قلت له : يجعلون فيه القعوة ، قال : وما القعوة قلت :
الدّازي ، قال : وما الدّازي ، فقلت : ثفل التّمر قال يضرى به الإناء حتّى يهدر النبيذ فيغلى ثمّ يسكر فيشرب فقال هذا حرام » .
وروى بعده بإسناده « عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال دخلت على أبي جعفر بن الرّضا عليه السّلام فقلت له : إنّي أريد أن ألصق بطني ببطنك فقال : ههنا يا أبا إسماعيل وكشف عن بطنه وحسرت عن بطني والزقت بطني ببطنه ، ثمّ أجلسني ودعا بطبق فيه زبيب فأكلت ثمّ أخذ في الحديث فشكا إليّ معدته
الأخبار الدخيلة — صفحة 170
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٠