تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فلانة بزور فاحضروا قتلهما - فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر فبعث الملك إلى القاضيين فاختلفا كما اختلف الغلامان ، فنادى الملك في النّاس وأمر بقتلهما » . ورواه التهذيب في 29 من أخبار زيادات قضاياه مثله لكن فيه « الأمان على الصّدق » وفيه « وأمر بصلبهما » وفيه « وألزمهنّ عليّ عليه السّلام حدّ القاذف » . وفي روايتهما تقديم وتأخير والصحيح رواية الفقيه له في 7 من أخبار باب الحيل في أحكامه « عن سعيد بن طريف ، عن الأصبغ قال : أتى عمر بجارية - الخ » مع اختلاف لفظيّ في كثير من ألفاظه وفيه في سؤال دانيال عن شاهديه « فقال له : بما تشهد على هذه المرأة ؟ فقال : أشهد انّها زنت ، فقال ، في أىّ يوم ؟ قال في يوم كذا وكذا ، قال : في أيّ وقت ؟ قال : في وقت كذا وكذا ، قال : في أيّ موضع ؟ قال : في موضع كذا وكذا ، قال : مع من ؟ قال : مع فلان ، فقال : ردّوا هذا إلى مكانه ، وهاتوا الآخر فردّوه وجاؤوا بالآخر فسأله عن ذلك فخالف صاحبه في القول » . فإنّ القاعدة في نقل السؤال والاستفسار ما فيه من نقل الاستقصاء في الأسئلة عن الأوّل وإحالة النقل عن الثّاني على الأوّل كما فيه لا نقل سؤال واحد في الأوّل والاستقصاء في الأخير كما فيهما . والظّاهر أنّ الأصل في التّحريف عليّ بن إبراهيم حيث رويا الخبر عنه وعن كتابه . لكن في رواية الفقيه أيضا تحريفات ففيه « هؤلاء جيراني يشهدون عليهما » والصّواب ما فيهما « هؤلاء جاراتي يشهدن عليها » كما لا يخفى . وفيه « فالتفتت المرأة إلى عليّ عليه السّلام فقالت : يا أمير المؤمنين الأمان على الصّدق » والصّواب ما فيهما « فالتفتت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين » - الخ - لأنّ مع حضور عمر لا يمكن لأحد أن يخاطب أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا الوصف ولو لشيعته لجعل عمر ذلك لقبه . وفيه « فقال للرّجل إذهب بها إلى عليّ بن أبي طالب » والصّواب ما فيهما « إذهب بنا إليه » لأنّ ظاهر ذاك التعبير أنّ عمر لم يجئ مع الرّجل مع أنّه جاء معه لأنّ
الأخبار الدخيلة — صفحة 154 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )