روى « عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عنه عليه السّلام إذا بلغت المرأة خمسين سنة لم تر حمرة إلّا أن تكون امرأة من قريش » ويشهد للثّاني أنّه نفسه قال : بعد رواية البزنطيّ « وروي ستّون سنة أيضا » ولم نقف على رواية ستّين في غير ذلك في التّهذيب .
ومنه ما رواه الفقيه على ما في نسخة خطّيّة مقابلة منه في باب التكبير ليلة الفطر « عن الحسن بن راشد قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنّ النّاس يقولون إنّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر فقال : يا حسن إنّ القاريجان إنّما يعطى اجرته عند فراغه وذلك ، ليلة العيد - الخبر - » . فإنّ القاريجان فيه محرّف القاريجار للتّشابه الخطّيّ بين الرّاء والنّون كما رواه الكافي أيضا في باب التكبير ليلة فطره على ما في خطّيّة معتبرة منه والتّهذيب في 35 من « باب أغساله » الأوّل والعلل في 124 من أبوابه و « القاريجار » معرّب « كارگر » .
وممّا قلنا من النّقل من الفقيه من نسخة مقابلة يظهر لك ما في الوسائل في نقله إنّ في الفقيه بدل « القاريجار » « القائل لحان » .
وفي الكلّ أيضا في ذيل الخبر « إذا غربت الشّمس فاغتسل » وسقط « فاغتسل » من الفقيه أيضا .
ومنه ما رواه العلل في 218 من أبوابه باسناده « عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب ، عن أبي بكر الحضرميّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الحائض هل تختضب ؟ قال : لا لانّه يخاف عليها الشّيطان » .
فإنّ « عن أبي بكر » فيه محرّف « عن أبي بصير » وزيد الحضرميّ لأنّ أبا بكر روى عنه عليه السّلام حضرمي يشهد لكون الأصل عن أبي بصير رواية التّهذيب له عنه في 92 من أخبار « باب حكم حيضه » .
وأمّا أنّه الصحيح دون العكس فلأنّه وردت رواية يعقوب عن أبي بصير في باب سراري التّهذيب وفي « باب ما للرّجل من المرأة إذا كانت حايضا » من الاستبصار وفي « باب المرأة تحيض في يوم من أيّام رمضان » منه وفي باب المرأة الجنب تحيض »
الأخبار الدخيلة — صفحة 140
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٠