تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
تبعا للفظ رواية العلاء بن فضيل عن الصّادق عليه السّلام - ثمّ نقل الرّواية قال : ولم يرد بالعوراء في الرّواية فاسدة لأنّ ديتها ليست تامّة إذ هو يريد بالتامّة دية النّفس لأنّه عدّد ما فيه دية النّفس . فحمله العين العوراء في كلام النّهاية وفي ذاك الخبر على عين الأعور من قبيل ما قيل بالفارسيّة « لفظ ميگوئي ومعنى زخدا ميطلبي » والعين العوراء في الاوّل بمعنى المعيوبة والمعيوبة إذا كانت كما قال ديتها تامّة كالعين الصحيحة ، وفي الخبر محرّف عين الأعور الّتي فيها ألف دينار . هذا وقال معلّق التّهذيب في طبع الآخونديّ : « إنّ خبر العلاء ، رواه الاستبصار ورواه الكافي في ذيله وتبعه معلّق الوسائل الرّازيّ وقال رواه الاستبصار والكافي وأطلق وليس فيهما وانّما ذيله الّذي في دية قتل العمد وشبهه والخطأ بلفظ آخر فيهما ، وبالجملة هذا الخبر لم يروه غير التّهذيب كما أنّ النكت جعل سنده الصّفّار عن محمّد بن سنان عن العلاء ، مع أنّ سنده « الصفّار عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان عن العلاء » . هذا وأمّا ما رواه الكافي في 5 من باب دية عين الأعمى 30 من أبواب دياته والتّهذيب في 5 من باب دية عين أعوره « عن عبد اللّه بن أبي جعفر عن أبي - عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال في العين العوراء تكون قائمة تخسف قال : قضى فيها عليّ عليه السّلام بنصف الدّية في العين الصحيحة فالعوراء فيها محرّف « العمياء » فإنّ العوراء أي المعيوبة خلقة كالصحيحة دية . والظّاهر أنّ المراد بعبد اللّه بن أبي جعفر فيه أخو الصّادق عليه السّلام لامّه وأبيه وجعله الجواهر خبر عبد اللّه بن جعفر وهو وهم . والظّاهر أنّ قول الشّيخ في نهايته في باب ديات أعضائه « وفي العين العوراء الدّية كاملة إذا كانت خلقة أو كانت ذهبت في آفة من جهة اللّه تعالى فإن كانت ذهبت وأخذت ديتها أو استحقّ الدّية ولم يأخذها كان فيها نصف - الدّية » كان استناده إلى هذا الخبر بحمله على ما إذا كان عوره من قبل الخلق