قرضه ) عن كتاب عليّ بن إبراهيم ( وفي 76 من أخبار باب بيع واحده ) عن كتاب الحسين بن سعيد وزادا بعد « سودا » « وزنا » فإمّا سقط « وزنا » من الكافي وإمّا زيد في النهاية والتهذيب في الموضعين والظاهر الأوّل .
ثمّ بين الثلاثة اختلافات اخر ففي الفقيه بدل « ثمّ يعطي سودا » « ويقضى سودا » وفي التهذيب في الموضع الاوّل بدل « صلح » في آخر الخبر « كان أصلح » وفي الموضع الثاني بدله « صلح له » والصواب « صلح » للاتّفاق عليه دون « كان أصلح » .
ثمّ إنّ الوافي نقل الخبر في باب مثل باب الكافي عن الثلاثة بأسانيدهم بلفظ متن التهذيب في الموضع الاوّل ، وهو كما ترى .
ونقله الوسائل ( في باب 12 من أبواب صرفه ) عن الكافي وجعل الفقيه والتهذيب مثله لكن جعل « وزنا » و « كان أصلح » نسخة بدلية في الكافي فوهم وخلط .
ومن الزّيادة الجزئيّة ما رواه الكافي ( في باب حدّ الوجه من كتاب الطهارة ) « عن زرارة قال : قلت له أخبرني عن حدّ الوجه الّذي ينبغي أن يوضّأ الّذي قال اللّه عزّ وجلّ ، فقال : الوجه الّذي أمر اللّه تعالى بغسله الّذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه إن زاد عليه لم يوجر وإن نقص منه أثم ما دارت عليه السبّابة والوسطى والابهام من قصاص الرأس إلى الذّقن » ورواه التهذيب في باب صفة وضوئه عن الكافي مثله .
وكلمة « السبّابة » فيه زائدة ، والصواب « ما دارت عليه الوسطى والابهام » كما رواه الفقيه في حدّ وضوئه .
والشاهد على زيادتها أنّ في الخبر بعد ما مرّ « وما جرت عليه الإصبعان من الوجه مستديرا فهو من الوجه » ، وأيضا لا معنى لجعل السبّابة قبل الوسطى .
ومن التحريف بالزّيادة أو النقيصة وغيرهما : ما رواه الكافي ( في باب الرّجل يبعث بالهدي تطوّعا ويقيم في أهله ) « عن هارون بن خارجة قال : إنّ مرادا بعث ببدنة وأمر أن تقلد وتشعر في يوم كذا وكذا ، فقلت له : إنّما ينبغي له أن لا يلبس
الأخبار الدخيلة — صفحة 85
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٥