تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ويشهد لما قلنا من كون الأوّل إلى قوله « أحبّ إليّ » أنّ الكافي رواه كذلك ( في باب حجّ المجاورين ) إلّا أنّه رواه عن عبد الرّحمن بن الحجّاج فقط عن الصادق عليه السّلام وروى له صدرا في أمور أخر . ويشهد لما قلنا من كون الخبر الثاني من قوله « ورأيت من سأل أبا جعفر عليه السّلام - إلى - تمتّع » أنّ الكافي رواه كذلك ( في باب الطواف والحجّ عن الأئمّة عليهم السّلام ) « عن عدّته عن أحمد بن محمّد عن موسى بن القاسم البجليّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام يا سيّدي إنّي أرجو أن أصوم بالمدينة شهر رمضان فقال تصوم بها إن شاء اللّه ، قلت : وأرجو أن يكون خروجنا في عشر من شوّال وقد عوّد اللّه زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وزيارتك فربما حججت عن أبيك وربما حججت عن أبي وربما حججت عن الرّجل من إخواني وربما حججت عن نفسي فكيف أصنع ؟ فقال : تمتّع ، فقلت إنّي مقيم بمكّة منذ عشر سنين ؟ فقال : تمتّع » . ويشهد لما قلنا من كون الخبر الثالث من قوله « وسأله بعد ذلك رجل - الخ » أنّ الشيخ نفسه قال ( في أواسط زيادات حجّه ) : « ويجوز لمن اعتمر في أشهر الحجّ عمرة مفردة أن يرجع إلى أهله » ثمّ قال شاهدا لقوله « وروى موسى بن القاسم قال أخبرني بعض أصحابنا أنّه سأل أبا جعفر عليه السّلام في عشر من شوّال فقال : إنّي أريد أن افرد عمرة هذا الشهر ، فقال له : أنت مرتهن بالحجّ ، فقال له الرّجل : إنّ المدينة منزلي ومكّة منزلي ولي بينهما أهل وبينهما أموال ، فقال له : أنت مرتهن بالحجّ ، فقال له الرّجل : فإنّ لي ضياعا حول مكّة وأحتاج إلى الخروج إليها ؟ فقال : تخرج حلالا وترجع حلالا إلى الحجّ » . وممّا شرحنا يظهر لك أنّ التهذيبين في البابين خلط خبرين عن موسى بن القاسم نفسه عن الجواد عليه السّلام بخبره عن صفوان ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج وعبد الرحمن ابن أعين عن الكاظم عليه السّلام . كما أنّه خلط في الأخير بمزج جوابه بسؤاله فبقي السؤال بلا جواب ، والصواب نقله في باب الزيادات كما تقدّم . ثمّ الظاهر أنّ إضافة « عبد الرحمن ابن أعين » في خبر التهذيبين في سند الخبر على عبد الرحمن بن الحجّاج أيضا خلط ، وأنّ