تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
يبتدرون أخفاف ناقته » كلامه أيضا أخذا من ذاك الخبر وخبر آخر كما هود أبه . ومنها : ما في التهذيب ( في باب الطواف تحت رقم 10 ) « موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي سمال ، عن معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام قال : ثمّ تطوف بالبيت سبعة أشواط ، وتقول في الطواف « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي يمشى به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الّذي يهتزّ له عرشك ، وأسألك باسمك الّذي يهتزّ له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الّذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبّة منك ، وأسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمد صلّى اللّه عليه وآله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا - لما أحببت من الدّعاء » - قال أبو إسحاق روى هذا الدعاء معاوية بن عمّار عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقل في الطواف « اللّهمّ إنّي إليك فقير ، وإنّي من عذابك خائف مستجير ، فلا تبدّل اسمي ، ولا تغيّر جسمي » ، فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الرّكن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض ، وألصق خدّك وبطنك على البيت ثمّ قل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذبك من النّار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذّنوب فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بدنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء اللّه ، فانّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال لغلمانه « أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت » اللّهمّ من قبلك الرّوح والفرج والعافية ، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك » وتستجير باللّه من النّار ، وتختار لنفسك من الدّعاء ، ثمّ استقبل الرّكن الّذي فيه الحجر الأسود فاختم به وإن لم تستطع فلا يضرّك ، وتقول : « اللّهمّ قنّعني بما رزقتني ، وبارك لي في ما آتيتني » . جعله الوسائل ( في باب استحباب التزام المستجار ) خبرا واحدا ، وعن المنتهى انّه جعل الخبر إلى قوله « وهذا مكان العائذبك من النّار » واحتمل بعض محشّي التهذيب كون قوله « وكلّما انتهيت - إلى أخر الخبر - كلام الشيخ بأن يكون قوله « روى هذا الدّعاء » إشارة إلى الدّعاء السابق .