تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
أنّه كتاب اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ قال ايتوني بوليّه ، فاتي بأخ له فأقعده إلى جنبه ، ثمّ قال : يا قنبر عليّ بدواه وصحيفة ، فأتاه بهما ، ثمّ قال لأخي الأخرس قل لأخيك هذا بينك وبينه أنّه علي فتقدّم إليه بذلك ، ثمّ كتب أمير المؤمنين عليه السّلام « واللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة الرّحمن الرّحيم الطالب الغالب الضّار النافع المهلك المدرك الّذي يعلم السرّ والعلانية إنّ فلان بن فلان المدّعي ليس له قبل فلان بن فلان - أعني الأخرس - حقّ ولا طلبة بوجه من الوجوه ولا سبب من الأسباب » - ثمّ غسله وأمر الأخرس أن يشربه فامتنع فألزمه الدّين » . وقال : « ورواه الصدوق نحوه ، ورواه الكلينيّ » وذكر اسنادهما . مع أنّ بين متن الشيخ والصدوق اختلافا رواه الشيخ في آخر زيادات التهذيب ، ورواه الصدوق ( في باب نادر - قبل باب عتقه ) ففي التهذيب « بدواة وصحيفة » وفي الفقيه « بدواة وصينية » وليس في التهذيب جملة « إنّه عليّ » والظاهر أنّ المعنى بدونها « قل لأخيك هذا أي الّذي أريد أكتبه له » . ومن الغريب أنّه مع جعلهما مثلين نسب ما في الفقيه إلى التهذيب ، وأمّا نسبته إلى الكافي روايته للخبر فلم نقف عليه رأسا ولا نقله الوافي عن غير الفقيه والتهذيب نقله عنهما مع موارد اختلافهما سوى في « وصينية » . ومنها : ما نقله الوسائل ( في الباب الثاني عشر من شهاداته ) عن الفقيه وعن الشيخ - أي عن كتابيه - وعن مشيخة الحسن بن محبوب المذكور في مستطرفات سرائر الحلّي « عن محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السّلام في رجلين شهدا على رجل غائب عن امرأته بأنّه طلّقها ، فاعتدّت المرأة وتزوّجت ثمّ إنّ الزّوج الغائب قدم فزعم أنّه لم يطلّقها وأكذب نفسه أحد الشاهدين ، فقال : لا سبيل للأخير عليها ويؤخذ الصداق من الّذي شهد ورجع فيردّ على الأخير ويفرّق بينهما وتعتدّ من الأخير ، ولا يقربها الأوّل حتّى تنقضي عدّتها » . فإنّه هكذا في المشيخة ، وأمّا في الفقيه ( رواه في باب شهادة الزّور ) وفي الاستبصار ( رواه في باب الشاهدين يشهدان على رجل بطلاق امرأته وهو غائب )