من أبواب معيشته ) مسندا « عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام في الرّجل يموت وعليه دين فيضمنه ضامن للغرماء ، فقال : إذا رضي به الغرماء فقد برئت ذمّة الميّت » .
ورواه الفقيه ( في 33 من أخبار دينه ) باسناده « عن الحسن بن محبوب ، عن الحسن بن صالح الثوري عنه عليه السّلام » مثله .
ونسب الوسائل في الباب الثاني من ضمانه إلى الفقيه روايته مثل الكافي ولم يشر إلى اختلاف السند .
ثمّ الظاهر صحّة ما في الكافي فرواه التهذيب ( في 17 من أخبار ديونه ) باسناده « عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان عنه عليه السّلام » مثل الكافي ورواه ( في 26 من أخبار باب الاقرار في المرض ) في أوّل كتاب وصاياه باسناده « عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان عنه عليه السّلام » مثل الكافي أيضا ، ولو كان ما في الفقيه صحيحا لنقله التهذيب في أحد اسناديه مع أنّ اسناد الفقيه إلى ابن محبوب إنّما هو عن أحمد بن محمّد .
ثمّ نقل الكافي للخبر في ذاك الباب كنقل التهذيب له في بابه الثاني كما ترى لعدم ربطه بعنوانهما .
ومنها : ما نقله الوسائل ( في الباب الخامس والعشرين من أبواب أحكام عقوده ) عن الكافي روايته « عن ميسر بياع الزّطّيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إنّا نشتري المتاع بنظرة فيجيء الرّجل فيقول بكم تقوّم عليك ؟ فأقول : بكذا وكذا ، فأبيعه بربح ، فقال : إذا بعته مرابحة كان له من النظرة مثل مالك ، قال : فاسترجعت فقلت :
هكذا ؟ فقال : ممّا ؟ فقلت لأنّ ما في الأرض ثوب إلّا أبيعه مرابحة فيشترى منّي ولو وضعت من رأس المال ، حتّى أقول بكذا وكذا ، فلمّا رأى ما شقّ عليّ قال :
أفلا أفتح لك بابا يكون لك فيه فرج قل قد قام عليّ بكذا وكذا وأبيعكه بزيادة كذا وكذا ولا تقل بربح » .
وقال : ورواه الصدوق باسناده نحوه ورواه الشيخ باسناده نحوه .
الأخبار الدخيلة — صفحة 218
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢١٨