تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ومنها : ما رواه الكافي في حكرته وهو الباب ( 64 ) من معيشته ، والتهذيب في تلقّيه وحكرته « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس الحكرة إلّا في الحنطة والشعير والتمر والزّبيب والسمن » . ورواه حكرة الفقيه ( وهو الباب الثامن عشر من معايشه ) وزاد « والزّيت » وعليه فإمّا « والزّيت » ساقط من الأوّلين وإمّا زائد في الأخير . ولا يبعد زيادته ولعلّه كان حاشية في نسخة الفقيه من كتاب أحمد الاشعريّ فالكلّ رووه عنه أخذا من خبر السكونيّ الّذي زاده ، ورواه الخصال في باب الستّة فخلط بالمتن وإلّا فيبعد وهم الكافي والتهذيب معا في إسقاطه . ومنها : ما رواه الكافي في زكاته ( في باب قدر ما يعطى السائل ) « عن الوليد ابن صبيح قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه سائل فأعطاه ، ثمّ جاءه آخر فأعطاه ، ثمّ جاءه آخر فقال : يوسّع اللّه عليك ، ثمّ قال : إنّ رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين أو أربعين ألف درهم ثمّ شاء ألّا يبقى منها إلّا وضعها في حقّ لفعل فيبقى لا مال له فيكون من الثلاثة الّذين يردّ دعاؤهم قلت : من هم قال : أحدهم رجل كان له مال فأنفقه في وجهه ، ثمّ قال : يا ربّ ارزقني فيقال : ألم أجعل لك سبيلا إلى طلب الرّزق » . فسقط قبل قوله « فيقال - الخ » « فيقال : ألم أرزقك ، ورجل أمسك عن الطلب فيقول : اللّهمّ ارزقني » كما يشهد له نقل الفقيه له في باب معايشه مقتصرا على ذيله فقال « وروى الوليد بن صبيح عن الصادق عليه السّلام قال : ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم - أو قال يردّ عليهم دعاؤهم - رجل كان له مال كثير يبلغ ثلاثين ألفا أو أربعين ألفا فأنفقه في وجهه فيقول : اللّهمّ ارزقني فيقول اللّه تعالى ألم أرزقك ، ورجل أمسك عن الطلب فيقول اللّهمّ ارزقني فيقول اللّه تعالى : ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب - الخبر » . ورواه الخصال ( في باب ثلاثة لا يستجاب لهم دعوة ) « عن الوليد بن صبيح عنه عليه السّلام قال : كنت عنده وعنده جفنة من رطب فجاء سائل فأعطاه ، ثمّ جاء سائل