تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الاخر عنه عليه السّلام « سألته عن الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ المنحر أيجزي عن صاحبه فقال : إن كان تطوّعا فلينحره وليأكل منه وقد أجزأ عنه ، بلغ المنحر أو لم يبلغ فليس عليه فداء وإن كان مضمونا فليس عليه أن يأكل منه ، بلغ المنحر أو لم يبلغ وعليه مكانه » فكما تري فاللّفظ آب عن حمله لأنّ الكلام في المضمون الواجب ، والمندوب إنّما ذكر بعد ، والخبر إنّما يشهد لكون الحكم الفرق ، وأمّا الحمل فليكن اللّفظ صالحا له . ومنها : ما في الغيبة للشيخ في ترجمة الحسين بن روح في سؤالات محمّد بن عبد اللّه ابن جعفر الحميريّ عن الحجّة وتوقيعات جوابه عليه السّلام ففي عاشرها « وعن قول اللّه عزّ وجلّ
« إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ » *
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المعنيّ به ،
« ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ »
ما هذه القوّة
« مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ »
ما هذه الطاعة وأين هي فرأيك أدام اللّه عزّك بالتفضّل علىّ بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل ، وإجابتي عنها منعما . مع ما تشرحه لي عن أمر محمّد بن الحسين بن مالك المقدّم ذكره بما يسكن إليه ، ويعتدّ بنعمة اللّه عنده ، وتفضّل عليّ بدعاء جامع لي ولاخواني للدّنيا والآخرة فعلت مثابا إن شاء اللّه » . التوقيع « جمع اللّه لك ولاخوانك خير الدنيا والآخرة . أطال اللّه بقاءك وأدام عزّك وتأييدك وكرامتك وسعادتك وسلامتك ، وأتمّ نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك وفضله عندك ، وجعلني من كلّ سوء ومكروه فداك ، وقدّمني قبلك ، الحمد للّه ربّ العالمين » . فليس في التوقيع جواب تفسير الآيات فلا بدّ من سقوطه ، مع أنّ الظاهر أنّ قوله « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » محرّف « هل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » بقرينة قوله بعد : « ما هذه القوّة » وقوله « ما هذه الطاعة وأين هي » ولو لم يكن محرّفا لزم أن يكون من التوقيع مع أنّ التوقيع ذكر بعد . كما أنّ الظاهر أنّ قوله « ما هذه الطاعة » محرّف « ما هذه المطاعية » بقرينة قوله تعالى
« مُطاعٍ » ،
وليس في التوقيع أيضا جواب « فرأيك - إلى - منعما » . وأيّ معنى لقوله « بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل » فإذا كان