تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
بيّنة المرأة لانّ الزّوج قد استحقّ بضع هذه المرأة وتريد أختها فساد النكاح فلا تصدّق ولا تقبل بيّنتها إلّا بوقت قبل وقتها أو دخول بها » . فإنّ سنده إنّما يصحّ إلى سليمان بن داود ، وأمّا بعده فلا ، لأنّ الكافي رواه ( في 26 من أخبار باب نوادر نكاحه ) والتهذيب نفسه رواه ( في 40 من اخبار باب التدليس في نكاحه ) ( وفي 27 من أخبار باب زيادات فقه نكاحه ) مثله إلى سليمان ثمّ بعده « عن عيسى بن يونس ، عن الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال - إلى آخر الخبر » . والظاهر أنّ الشيخ أو الصفّار الّذي نقل ذاك الخبر عن كتابه - ونقله في الموضعين الأخيرين عن كتاب محمّد بن علىّ بن محبوب - جاوز نظره بعد « سليمان » فيه إلى سند قبله أو بعده فيه « سليمان عن عبد الوهّاب عن الصادق عليه السّلام » ثمّ في النظرة الثانية راجع متن الأوّل فلا يمكن عادة أن يروي نفران مطلبا ذا خصوصيّات عن نفرين حتى مع تحريفاته التي سننبّه عليها . والظاهر أنّ الخلط من الصفّار حيث رواه التهذيب تارة أخرى عن كتابه ( في 67 من أخبار زيادات قضاياه ) وكذلك رواه الاستبصار ( في باب البيّنتين إذا تقابلتا ) عن كتابه ، وبالجملة نقله التهذيب مرّتين عن كتاب الصفّار بسند بلا شاهد ومرّتين عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب بسند آخر يشهد له كتاب الكافي ويؤيّد ذاك الإسناد ما رواه الكافي ( في وجوه صومه ) « عن سليمان - ذاك - عن سفيان بن عيينة عن الزّهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام » . ويؤيّد ما استظهرنا من تجاوز النظر في السند في النقل عن كتاب الصفّار أنّ في التهذيب ( في زيادات قضاياه ) خبرا قبل ذاك الخبر « عن سليمان - ذاك - عن عبد العزيز الدّرا ورديّ عن الصادق عليه السّلام » فمن القريب أن يكون في مستند الصفّار خبرا قبله ، عن سليمان - ذاك - عن عبد الوهّاب عن الصادق عليه السّلام فحصل له الخلط . وأمّا تحريفه في متنه الّذي أشرنا إليه وهو في الكلّ أنّ قوله في الخبر « إن البيّنة بيّنة الزّوج - أو الرّجل - » يدلّ على أنّ قوله في صدر الخبر « في رجل
الأخبار الدخيلة — صفحة 164 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )