معمر بن عمر .
ومنه : ما رواه الفقيه في أوّل نوادر عتقه « عن حريز قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل قال لمملوكه : أنت حرّ ولي مالك ، قال : لا يبدء بالحريّة قبل المال يقول له « لي مالك وأنت حرّ » برضى المملوك فإنّ ذلك أحبّ إليّ » .
فقوله « عن حريز » محرّف « عن أبي جرير » كما في الكافي ( في باب المملوك يعتق وله مال ) والتهذيب ( في أوائل باب العتق ) والاستبصار ( باب من أعتق مملوكا له مال ) .
وأيضا تضمّن الخبر روايته عن أبي الحسن عليه السّلام والمراد به الكاظم عليه السّلام أو الرّضا ولم يقل أحد برواية حريز عن الرّضا عليه السّلام وأمّا عن الكاظم عليه السّلام فقال النجاشي « قيل ذلك لكن لم يثبت » وأمّا أبو جرير فمن أصحابهما عليهما السّلام .
هذا ولم يراجع المختلف غير الفقيه فجعل الخبر خبر حريز إرسالا مسلّما ووصفه بالصحّة .
ومنه : ما رواه الكافي ( في باب الرّجل يدعى إلى الشهادة ) « عن جرّاح المدائني قال : إذا دعيت إلى الشهادة فأجب » .
فسقط « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » بعد قوله « المدائنيّ » كما في التهذيب ( في باب بيّناته ) ، ونقله الوسائل عنه وقال : رواه الكافي مثله .
ومن التحريف في السند بالتقديم والتأخير : ما رواه الكافي ( في باب صلة الامام عليه السّلام ) « عن عدّته ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عيسى بن سليمان النخّاس ، عن المفضل بن عمر ، عن الخيبريّ ويونس بن ظبيان قالا سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ما من شيء أحبّ إلى اللّه من إخراج الدّراهم إلى الامام وإنّ اللّه ليجعل الدرهم مثل جبل أحد ، ثمّ قال : إنّ اللّه يقول في كتابه « من ذا الّذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة » قال : هو واللّه في صلة الامام خاصّة » .
فإنّ قوله « عن المفضّل - الخ » محرّف « عن الخيبريّ ، عن المفضّل بن عمر ويونس بن ظبيان قالا » فانّ الخيبريّ يروي عن المفضّل ويونس معا كما في مولد
الأخبار الدخيلة — صفحة 162
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٢