عن محمّد بن يحيى ، عن الحسن الميثميّ ، عن معاوية بن عمّار ، قال : سأل رجل أبا - عبد اللّه عليه السّلام عن الخمر يكتحل منها ، فقال عليه السّلام : ما جعل اللّه في حرام شفاء » .
فإن قوله « محمّد بن يحيى ، عن الحسن الميثميّ » محرّف « محمّد بن الحسن الميثميّ » كما رواه الكافي ( في باب من اضطرّ إلى الخمر - في أشربته ) .
ومنه : ما في زيادات قضايا التهذيب المطبوع في خبره الثالث « عن الحسين ابن سعيد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أبي جميلة ، عن أبي إسماعيل بن أويس ، عن الحسين بن ضمرة ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أحكام المسلمين على ثلاثة : شهادة عادلة ، أو يمين قاطعة ، أو سنّة ماضية من أئمّة الهدى » .
فانّ قوله في أوّله « الحسين بن سعيد » محرّف « الحسين بن محمّد » كما في النسخ الخطيّة ، وكما رواه الكافي ، ولأنّ طريق المشيخة إلى معلّى ذاك « الحسين » ذاك ، وأيضا الكافي كرارا يقول : « الحسين بن محمّد ، عن المعلّى بن محمّد » ولم نقف على رواية غير الحسين بن محمّد عن معلّى محقّقا .
وأما : ما في حكم مسافر التهذيب في كتاب صومه « روى موسى بن القاسم ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيّام صمت أوّل يوم الأربعاء وتصلّي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة - وهي أسطوانة التوبة الّتي كان ربط إليها نفسه حتّى نزل عذره من السماء - وتقعد عندها يوم الأربعاء ثمّ تأتي ليلة الخميس الّتي تليها ممّا يلي مقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلتك ويومك وتصوم يوم الخميس ، ثمّ تأتي الأسطوانة الّتي تلى مقام النبيّ ومصلاه ليلة الجمعة ، فتصلّي عندها ليلتك ويومك وتصوم يوم الجمعة ، وإن استطعت أن لا تتكلّم بشيء في هذه الأيّام إلّا ما لا بدّ لك منه ولا تخرج من المسجد إلّا لحاجة ، ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل ، فإنّ ذلك ممّا يعدّ فيه الفضل ثمّ احمد اللّه في يوم الجمعة واثن عليه وصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسل حاجتك وليكن فيما تقول : « اللهمّ ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم أسألكها فإنّي أتوجّه
الأخبار الدخيلة — صفحة 158
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٨