في الخطّ بين عليّ وعائذ غير كثير .
ومنه : ما رواه باب عنب الكافي « عن عيسى بن عبد الرّحمن ، عن أبيه ، عن جدّه قال : دخل أبو عكاشة بن محصن الأسديّ على أبي جعفر عليه السّلام فقدّم إليه عنبا وقال له حبّة حبّة يأكل الشيخ الكبير والصبيّ الصغير ، وثلاثة وأربعة يأكل من يظنّ أنّه لا يشبع ، وكله حبّتين حبّتين فإنّه يستحبّ » .
فإنّ « أبو عكاشة » فيه محرّف « ابن عكاشة » كما رواه في مولد أبي الحسن الكاظم عليه السّلام مع زيادة سؤال الرّجل الباقر عليه السّلام « لم لا يتزوّج ابنه الصادق عليه السّلام وجوابه إيّاه بأنّه قدرّت له امرأة تلدله خير أهل الأرض وهو الكاظم عليه السّلام » .
والدّليل على صحّة ذاك أنّ عكاشة بن محصن الأسديّ صحابيّ بدريّ فلا بدّ أن يكون من في الخبر ابنه أو ابن ابنه اشتهر بالنسبة إلى الجدّ كابن بابويه .
وفي باب المولد أيضا ليس في السند لفظ « عن جدّه » فإمّا زيد هنا وإمّا سقط ثمّة ، وعيسى بن عبد الرّحمن في سند الخبر لم يعلم من هو لا طلاقه ، وزعم الجامع كونه السلميّ البجليّ الّذي عدّه رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السّلام بلا شاهد .
ومن التحريف في السند بتبديل واو العطف بكلمة « عن » : ما رواه باب دخول حمّام التهذيب « عنه - أي الحسين بن سعيد - عن ابن أبي عمير ، عن فضالة ، عن جميل ابن درّاج ، عن محمّد بن مسلم قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام جائيا من الحمّام وبينه وبين داره قذر ، فقال : لولا ما بيني وبين داري ما غسلت رجلي ولا نحّيت ماء الحمّام » .
فإنّ قوله فيه « عن فضالة » محرّف « وفضالة » فروى الاستبصار خبر « لا تنقض القبلة الصوم » بالاسناد من أوّله إلى جميل وفيه « وفضاله » ، « ويشهد لصحّة ما فيه كون ابن أبي عمير وفضالة في طبقة واحدة فالقاعدة فيهما العطف ومثلهما حمّاد بن عيسى في ما يأتي وصفوان بن يحيى فيما يأتي .
ومنه : ما رواه التهذيب ( في باب الخروج إلى الصفا ) « عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قلت لأبي - عبد اللّه عليه السّلام : الرّجل يدخل في السعي بين الصفا والمروة فيدخل وقت الصلاة أيخفّف
الأخبار الدخيلة — صفحة 150
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٠