الكافي قبل فطرته ، فإنّ عبد اللّه بن سنان إنّما عدوّه في أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام وأمّا عبد اللّه بن دينار فعدّوه في أصحاب السّجاد والباقر عليهما السّلام والخبر عن الباقر عليه السّلام .
وفي التهذيب صحّف « عبد اللّه بن دينار » بعبد اللّه بن ذبيان ، في باب صلاة العيدين في زيادات الجزء الثاني منه في أواخره ، وليس لنا عبد اللّه بن ذبيان .
كما صحّف في جامع الرّواة ( في عنوان عبد اللّه بن دينار ) قوله « يا عبد اللّه » بقوله « يا أبا عبد اللّه » .
ومن التحريف بتبديل اسم الأب وابن في غير السند : ما رواه الكافي ( في باب دينه وهو ( 19 ) من معيشته في الخبر العاشر ) « عن موسى بن بكر قال : ما أحصى ما سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام ينشد :
فإن يك يا أميم عليّ دين * فموسى بن عمران يستدين
هكذا في نسخة خطيّة مصحّحة ، وفي المطبوعة المعتبرة وفي متن مرآة العقول للمجلسيّ وإن كان الوسائل نقله « فعمران بن موسى » ، وقال في المرآة : « قلّب الشاعر هكذا للوزن وفي بعض النسخ « فموسى بن عمران » فلعلّه عليه السّلام غيره لموافقته للواقع ولكراهة الشعر » .
قلت النسخة الّتي تضمّنت « فعمران بن موسى » لا بدّ أنّه كان من تصحيح المحشين بزعمهم وإلّا فالكافي بلفظ « فموسى بن عمران » بشرح مرّ ومع ذلك فالأصل فيه « فعمران بن موسى » وليس المراد بموسى فيه موسى بن عمران النبيّ كما توهّمه العلامة المجلسيّ وغيره بل المراد به موسى بن طلحة الصحابي صاحب يوم الجمل وكان له ابن مسمّى بعمران ، قال مصعب الزبيري في انساب قريشه بعد ذكر ابنه عمران بن موسى وله يقول الشاعر :
فإن يك يا جناح عليّ دين * فعمران بن موسى يستدين
ومن التحريف في الاسم وتبديله ظاهرا في غير السند : ما رواه التهذيب في آخر كفالاته « عن عيسى بن عبد اللّه قال : احتضر عبد اللّه بن الحسن فاجتمع عليه غرماؤه فطالبوه بدين لهم ، فقال : ما عندي ما أعطيكم ولكن ارضوا بمن شئتم من