تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ابن جبلة في الرّجال دون عبد اللّه بن حبيب ، ومع ذلك ليس بقطعيّ فكم رجال وردوا في الأسانيد غير مذكورين في الرّجال لكن لو فرض صحّة عبد اللّه بن حبيب فإرادة عبد اللّه بن حبيب السلميّ به كما توهّمه صاحب جامع الرّواة غلط لكون السلميّ تابعيّا روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام فكيف يمكن أن يروي عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أو يروى هو عن إسحاق بن عمّار عن الصادق عليه السّلام . ومن ذلك : ما رواه أواسط مهور التهذيب « عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن محمّد بن جزك قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام رجل تزوّج جارية بكرا فوجدها ثيّبا هل يجب لها الصداق وافيا أم ينتقص ؟ قال : ينتقص » . وما رواه آخره « عنه ، عنه ، عن الحسن بن عليّ بن كيسان قال : كتبت إلى الصادق عليه السّلام أسأله عن رجل يطلّق امرأته فطلبت منه المهر - وروى أصحابنا إذا دخل بها لم يكن لها مهر - فكتب عليه السّلام لا مهر لها » . فإنّ « محمّد بن أحمد بن يحيى » فيهما محرّف « محمّد بن يحيى » لأنّ محمّد بن أحمد ابن يحيى أقدم من عبد اللّه بن جعفر الحميريّ فكيف يكون راويه ، والشاهد على أقدميّته أنّ عليّ بن بابويه وابن الوليد والكلينيّ رووا عن الحميريّ ولم يرو أحدهم عن ذاك ، وقد روى الكافي ( في باب الرّجل يتزوّج المرأة على أنّها بكر ) الخبر الأوّل « عن محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر » وأمّا الثاني فلم يروه غيره . وأمّا نقل الجامع مثله عن زيادات ميراث التهذيب في خبر « امرأة تركت زوجها وأبويها وجدّها أو جدّتها » فمن تصحيف نسخته ففي نسخة « محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر » وهو الصحيح . ومنه : ما في نوادر صوم الفقيه ( في بعض نسخه ) « وروى حنان بن سدير ، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال يا عبد اللّه ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلّا وهو يجدّد لآل محمّد فيه حزن ، قلت : ولم ؟ قال لأنّهم يرون حقّهم في يد غيرهم » فانّ « عبد اللّه بن سنان » فيه محرّف « عبد اللّه بن دينار » كما رواه نوادر صوم