تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخبار الدخيلة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
رضي اللّه عنهما عن سعد عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الرّحمن بن أبي نجران عن عاصم ابن حميد عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام » إلّا أنّ مراده به ما قال فيه « وقضى أمير المؤمنين عليه السّلام » فقاله كثيرا ، ومنها في باب دية أصابعه وأسنانه ، وفي باب الدّابّة تصيب إنسانا ، وقاله مرّتين في آخر باب الحيل في الأحكام ، وفي مواضع اخر ، لا في مثل هذا الخبر الّذي قال فيه « وجاء أعرابيّ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الخ » ولذا نقله الوافي بدون أن ينسبه إلى رواية قضاياه عليه السّلام ، بل قال مثله « وجاء أعرابيّ - الخ » . وإنّما اسناده ما ذكره في أماليه ، واسناده عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة وقد أسقط الوسائل « عن أبيه » واسناد القضايا صحيح أو حسن بإبراهيم بن هاشم ، وأمّا اسناد هذا الخبر على ما في الأمالي كما عرفت فليس كذلك ، فعلقمة فيه مهمل وصالح بن عقبة فيه رماه ابن الغضائريّ بالكذّابيّة ، ومتنه ليس نحو متن الفقيه كما قال بل بينهما اختلاف في مواضع كما لا يخفى على من راجعه في أوائل المجلس الثاني والعشرين منه » . ثمّ في الفقيه « وأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّ بن أبي طالب » وهو نقله « وأتى عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام » . ومنه : ما رواه الكافي ( في الباب العشرين من شهاداته ) بدون عنوان « عن ابن سنان عن الصادق عليه السّلام في رجل شهد على شهادة رجل فجاء الرّجل فقال : لم اشهده ، فقال : تجوز شهادة أعدلهما ولو كان أعدلهما واحدا لم تجز شهادته عدالة فيهما » . و « عن عبد الرّحمن عن الصادق عليه السّلام في رجل شهد على شهادة رجل فجاء الرّجل فقال لم اشهده ، فقال : تجوز شهادة أعدلهما » . ورواهما بيّنات التهذيب لكن روى الأوّل بلفظ « عدلهما واحدا » بدل « أعدلهما واحدا » وبدون قوله في آخره « عدالة فيهما » . وجعلهما الفقيه خبرا واحدا وجعل راوي الأوّل راوي راوي الثاني وجمع بين متنيهما - يعني مع زيادة ما في الأوّل وإلّا فمتن الثاني عين متن الأوّل - فقال في باب الشهادة