يرد إلّا في الفقيه في موضع ، وفي التهذيب في نسخة ؛ وأيضا الشعيريّ ورد في مواضع اخر محقّقا ، والسعديّ لم يوقف عليه في موضع آخر .
هذا ويمكن أن يقال : إنّ المراد بالشعيريّ بعد أصحّيّته هنا السكونيّ إسماعيل ابن أبي زياد ففي فهرست الشيخ فيه « ويعرف بالشعيريّ أيضا » وروى الكافي في زكاته ( في باب الرّجل يحجّ من الزكاة أو يعتق ) « عن جميل ، عن إسماعيل الشعيريّ ، عن الحكم » فينطبق مع سند التهذيبين « جميل عن الشعيري عن الحكم » في هذا الخبر بشرح مرّ ، لكن يبقى « زكريّا بن يحيى » في موضعي الكافي وفي الفقيه زائدة .
ويمكن أن يكون أصل الخبر بلفظ « عن الشعيريّ » كما نقله التهذيبان ويكون « زكريّا بن يحيى » بيانا للمراد من الشعيريّ توهّما ممّن أخذ الكافي والفقيه الخبر عن كتابه .
ومنها : ما رواه الكافي ( في المواريث باب ميراث المفقود ) « عن يونس ، عن هشام ابن سالم قال : سأل خطاب الأعور أبا إبراهيم عليه السّلام وأنا جالس فقال : إنّه كان عند أبي أجير يعمل عنده بالأجر ففقدناه وبقي له من أجره شيء ، ولا نعرف له وارثا قال :
فاطلبوه ، قال : قد طلبناه فلم نجده ، قال : فقال : مساكين - وحرّك يديه - قال : فأعاد عليه ، قال : اطلب واجهد ، فان قدرت عليه وإلّا فهو كسبيل مالك حتى يجيىء له طالب فان حدث بك حدث فأوص به إن جاء له طالب أن يدفع إليه » .
ورواه ميراث مفقود الفقيه بسند ومتن آخر فروى « عن صفوان ، عن عبد اللّه بن جندب عن هشام بن سالم قال : سأل حفص الأعور أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا حاضر ، فقال :
كان لأبي أجير وكان له عنده شيء ، فهلك الأجير ، فلم يدع وارثا ولا قرابة ، وقد ضقت بذلك فكيف أصنع ، فقال : رأيك المساكين رأيك المساكين ، فقلت جعلت فداك إنّي قد ضقت بذلك وكيف أصنع ؟ فقال : هو كسبيل مالك فإن جاء طالب أعطيته » .
ورواه التهذيبان في ميراث مفقود هما مثل الكافي سندا ومتنا ، ورواه التهذيب في أواخر رهونه مثل الفقيه سندا لكن مع اختلاف في المتن ، فروى باسناده « عن هشام ابن سالم قال : سأل حفص الأعور أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا عنده جالس قال : إنّه كان لأبي
الأخبار الدخيلة — صفحة 117
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١١٧