واحدة منهنّ رجلا ولم يسمّ الّتي زوّج للزوّج ولا للشهود ، وقد كان الزّوج فرض لها صداقا ، فلمّا بلغ أن يدخل بها على الزّوج وبلغ الزّوج أنّها الكبرى قال الزّوج لأبيها انّما تزوّجت منك الصغرى من بناتك ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : ان كان الزّوج راهن كلّهنّ ولم يسمّ له واحدة منهنّ فالقول في ذلك قول الأب وعلى الأب في ما بينه وبين اللّه تعالى أن يدفع إلى الزّوج الجارية الّتي كان نوى أن يزوّجها إيّاه عند عقدة النكاح - الخ » .
ورواه التهذيب ( في 50 من اخبار باب عقد المرأة على نفسها ) مثله لكن بدون كلمة « ابكار » .
فإنّ كلمة « كنّ » فيهما محرّفة « كانت » كما في رواية الكافي له في ( باب نادر ) وهو 69 من أبواب نكاحه ، ففيه « كانت » مع زيادة أبكار أيضا . ولا يصحّ ما في الفقيه والتهذيب إلّا بوقوع تقديم وتأخير في الكلام وسقط في الثاني بأن يكون الأصل « عن رجل له ثلاث بنات كنّ أبكارا » .
ونقل الوسائل الخبر عن الثلاثة بلفظ « كنّ » والوافي بلفظ « كانت » .
مستدرك الفصل السادس من الباب الأول * ( في أخبار وقع فيها التحريف لاشتمالها على أمرين متقابلين - الخ ) *
منها : ما في سجود الكافي « عن يونس بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك هذا الّذي ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة فقال : لا ، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع ، فكان يقول هكذا - ويمدّ يده - ويقول : « يا قوم اتّبعوا المرسلين - الخبر » .
فإنّه عليه السّلام إنّما قال : « مؤمن آل يس » قال اللّه تعالى في سورة يس « وجاء رجل
مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ »
فذهل الرّاوي وقال : « مؤمن آل فرعون » لأشهريّته .
ويشهد لما قلنا أنّ الكافي روى ( في باب شدّة ابتلاء المؤمن ) « عن ناجية قال :