راشد » و « يورث الزّنا » .
ورواه التهذيب ( في 27 من أخبار السنّة في عقود النكاح ) عن الكافي وفيه « أبي راشد » و « يورث الزّنا » مع زيادة « عن أبي أيّوب » بعد « عن إسحاق بن إبراهيم » .
والأصل في الكلّ « حنان بن سدير » و « ابن رشيد » و « ابن راشد » و « أبي - راشد » واحد ، والصحيح أحدها والباقي تحريفه للتشابه الخطّيّ .
ثمّ « عن أبي أيّوب » في التهذيب زائد ، فليس في الكافي كما ليس في المحاسن والعلل ، وأمّا نسبة الوسائل إلى الكافي وجوده فمن تصحيف نسخته والظاهر أنّ نسخة كتبتها عن التهذيب فادخل في المتن .
كما أنّ جعل الوسائل خبر العلل غير خبر الكافي والتهذيب والمحاسن في غير محلّه بعد اتّحادها في السند والمتن .
وامّا تبديل الكلمة في الأوّل فمثله في الثلاثة كما عرفت وإن كان هو جعل الثلاثة متماثلة وهما بكون الأخيرين كالأوّل .
كما أنّ الوافي نقل الخبر بدون « أبي أيّوب » عن الكافي في متن كتابه وكتب « عن الخزّاز » أي أبي أيّوب ، في الحاشية عن نسخة وجعل التهذيب مثله مع أنّ « عن أبي أيّوب » فيه قطعيّ ، وعرفت أنّ فيه بدل « ابن راشد » « أبي راشد » .
ومنها : ما رواه الفقيه ( في باب الأوقات الّتي يكره فيه الجماع - في خبره الثاني - ) « عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته أيكره الجماع في ساعة من الساعات ؟ قال : نعم يكره في ليلة ينخسف فيها القمر ، واليوم الّذي تنكسف فيه الشمس ، وفيما بين غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وفي الرّيح السوداء والحمراء والصفراء ، والزّلزلة ، ولقد بات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة عند بعض نسائه فانخسف القمر في تلك اللّيلة فلم يكن منه شيء ، فقالت له زوجته بأبي أنت وامّي أكلّ هذا لبغض « 1 » فقال : ويحك حدث هذا الحدث في السماء
هامش
( 1 ) كذا في المصدر والظاهر كونه تحريف « أكان هذا لبغض » . ( الغفاري )