أن يقتلك ، فقال يريد ابن عليّ ألّا أكون من الّذين قال اللّه تبارك وتعالى
« الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ »
نعم يا سلمة إنّ اللّه خلق الجنّة وطيّبها وطيّب ريحها وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام لا يجد ريحها عاقّ ولا قاطع رحم » .
ورواه الفقيه ( في 4 من نوادر وصاياه ) والتهذيب ( في 47 من أخبار زيادات وصاياه ) مع اختلاف سنشير إليه بلفظ « أعطوا الحسن بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام » أيضا .
وفي الكلّ سقط « 1 » والأصل « أعطوا الحسن بن عليّ بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام » فجعله في الخبر « الأفطس » و « الأفطس » كما يفهم من مقاتل أبي الفرج ومن عمدة الطالب وغيرهما « الحسن بن عليّ الأصغر ابن عليّ بن الحسين السجّاد عليهما السّلام ابن عمّ الصادق عليه السّلام لا عمّه ، وهو الّذي خرج مع محمّد بن عبد اللّه الحسنيّ على المنصور الدّوانيقي .
وحينئذ فقوله عليه السّلام « يريد ابن عليّ » أي ابن عليّ الأصغر .
ثمّ كون الخبر كما نقلناه هو كذلك في مطبوعة معتبرة وفي متن المرآة للمجلسي رحمه اللّه ، وفي نقل الوافي ( في الباب السبعين من كتاب الزّكاة ) .
ولكن الوسائل نقله في الباب 83 من وصاياه عن الكافي وفيه بدل قوله « فقال يريد ابن عليّ » « قال تريدين » والظاهر أنّه نقل من نسخة أراد محشّيها الجمع بين نقل الكافي ونقل الفقيه والتهذيب للخبر في اجتهاد باطل فخلط بالمتن .
وأمّا اختلاف الفقيه والتهذيب في نقل الخبر مع الكافي الّذي قلناه فروياه فيما مرّ باسناد ابن أبي عمير فقطّ لكن في الفقيه بدل « عن سلمة مولى أبي عبد اللّه » كما مرّ عن الكافي « عن سلمى مولاة ولد أبي عبد اللّه » وفي التهذيب ( في بعض نسخه ) « عن سالمة مولاة ولد أبي عبد اللّه عليه السّلام » .
هامش
( 1 ) في الفقيه الذي علقت عليه « قال : أعطوا الحسن بن علي بن علي الحسين - وهو الأفطس - » ( الغفاري ) .