تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

تشكيك فخر رازى در وجود صورت نوعيّه و جواب خواجه به آن .

دليلى كه بو على در اثبات صورت نوعيّه مىآورد ، فخر رازى اعتراضاتى بر آن وارد مىكند و خواجه جواب آن اعتراضات را مىدهد . پس از نقل كلام بو على ، اختلاف نظر خواجه و فخر رازى را مىآوريم .

بو على در « اشارات » در اثبات وجود صورت نوعيّه ، چنين مىگويد :

« همانگونه كه ممكن نيست هيولى ، عارى از صورت جسميّه باشد ، از صورت ديگرى بنام صورت نوعيّه هم ، نمىتواند برهنه باشد ، زيرا بعضى از اجسام ، انفكاك ، التيام و تشكّل را به آسانى مىپذيرند و بعضى ديگر اين آثار را به سختى قبول مىكنند و بعضى از اجسام هم - اجسام فلكى - از قبول اين آثار - انفكاك و التيام - امتناع مىنمايند . براى اين آثار مختلف ، مبدئى لازم است و آن مبدأ صورت جسميّه نمىباشد چون مبدأ واحد آثار مختلف ندارد ، بنابراين آثار مختلف اجسام ، ناشى از مبادى متنوّع‌اند كه تعبير به صورت نوعيّه مىشوند » « 1 » . فخر رازى كه منكر وجود صورت نوعيّه است ، اين دليل بو على را در اثبات صورت نوعيّه كافى نمىداند و چنين مىگويد : « اين بيان بو على در اثبات صورت نوعيّه ، فرع بر اين است كه صورت جسميّهء واحد و مشترك در تمام اجسام باشد ، تا انتساب آثار مختلف ، به آن ممكن نباشد ، درحالىكه اشتراك صورت جسميّه به اثبات نرسيده است ، پس دليل او ناقص است . . . بفرض كه بپذيريم ، اختلاف آثار اجسام ، ناشى از اختلاف صورت نوعيّه باشد ولى اختلاف صور نوعيّه به چه چيز است ، اگر ناشى از صورت نوعيّهء ديگرى باشد اين هم موجب تسلسل باطل است و اگر به اختلاف استعداد مادّه باشد ، كه صورت نوعيّهء قبلى مادّه را آمادهء قبول صورت نوعيّهء لاحق نمايد ، در اين فرض مىتوانيم ، اختلاف آثار را به همان اختلاف استعداد مادّه نسبت دهيم ، نه به صورت نوعيّه و بفرض كه آثار اجسام - سهولت و صعوبت انفكاك و . . . - معلول عللى باشند ، چرا بايد آن علل ، صور باشند » « 2 »
هامش
( 1 ) . و الهيولى قد لا تخلو ايضا عن صورة اخرى و كيف و لابدّ من أن يكون أمّا مع صورة توجب قبول الانفكاك و الالتيام و التّشكل بسهولة او بعسر او مع صورة توجب امتناع قبول تلك و كلّ ذلك غير مقتضى الجرميّه . . . بو على - اشارات - نقل از شرح خواجه بر اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 2 - صفحهء 101 . ( 2 ) . لقائل أن يقول : هذه الحجّة مبنيّة على اشتراك الأجسام باسرها فى الجسميّه . . . . ذلك ممّا يحتاج فيه الى برهان . . . و ان وقعت المساعدة على ذلك لكنّ الأجسام كما اختلفت فى الصّفات الّتى ذكرتموها ، فقد اختلفت ايضا فى الصّور الّتى هى مبادى تلك الصّفات . . . يجب أن يكون اختصاصها بتلك الصّور - دنبالهء پاورقى در صفحهء بعد