خواجه اين بيان فخر رازى را در تشخّص هيولى و صورت نمىپسندد و مىگويد :
« تشخّص هيولى به ذات صورت - صورت مطلق - صحيح است ، ولى تشخّص صورت ، به ذات هيولى درست نيست ، زيرا هيولى صرف قابليّت و استعداد است ، ممكن نيست بحسب ذات خود ، علّت فاعلى تشخّص صورت باشد ، بلكه علّت قابلى تشخّص صورت است و علّت فاعلى تشخّص صورت ، عوارض غريبهاند . مراد بو على هم از اينكه : « تشخّص هريك از هيولى و صورت به ديگرى است » . همين معنى است ، يعنى ذات صورت مطلق ، علت فاعلى تشخّص هيولى است و هيولاى مشخّصه ، علّت قابلى تشخّص صورت مىباشد و دورى هم لازم نمىآيد . اين كلام فخر رازى كه « شىء مطلق موجود نيست » درست نيست ؛ زيرا شىء مطلق كه بدون قيد اطلاق و تقيد ، لحاظ گردد داراى وجود خارجى و ذهنى است و با قيد اطلاق ، فقط در عقل موجود است . قول فخر رازى به اينكه ، انضمام وجود با ماهيّت ، فرع بر وجود آنها نيست و گرنه بايد براى هريك از وجود و ماهيّت در قبل از انضمام ، وجودى باشد ، غلط است . چون سخن در مادّه و صورت است ، نه در وجود و ماهيّت ، اجراى احكام خارجى بر امور عقلى صحيح نيست » « 1 » .
« نتيجهء بحث »
فخر رازى در مسئلهء تشخّص هيولى و صورت معتقد است كه ذات هريك از هيولى و صورت علّت تشخّص ديگرى است و علّيت ذات هريك در تشخّص ديگرى ، فرع بر انضمام ذات هريك با ذات ديگرى است ، ولى فرع بر تشخّص آن ذات نخواهد بود ، انضمام دو امر مطلق - غيرمتشخّص - نظير انضمام وجود و ماهيّت ممكن است چون براى ماهيّت در قبل از اين انضمام ، وجودى نيست .
خواجه مىگويد ، ممكن نيست ذات هيولى علّت تشخّص صورت باشد ، چون هيولى قابل است و قابل فاعل نخواهد بود . صحيح آن است كه صورت ، علّت فاعلى تشخّص هيولى است و هيولى علّت قابلى صورت .
هامش
( 1 ) . اقول : تشخّص الهيولى بذات الصّورة معقول . . . و تشخّص الصّورة بذات الهيولى فليس بمعقول . . . فأنّ ذات الهيولى حقيقة قابليّة . . . الفاعليّة هى الأعراض كالوضع و الأين . . . قوله : الشىّء المطلق غير موجود ، فليس بصحيح و ذلك الشىء المطلق يمكن أن يؤخذ بلا شرط الأطلاق و التّقيد . . . فهو موجود فى الخارج و العقل . . . أمّا الجواب بانضمام الوجود الماهيّة فغير صحيح لأنّهما امران عقلّيان . . . خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 151 .