. . . مىدانند و اين ، حكم به صدور كثير از واحد است ، كه آن را محال مىدانند و اگر براى هر عرض ، صورت نوعيّه خاصّى باشد لازم مىآيد ، وجود صور كثير در مادّهء واحده كه محال است » « 1 » .
جواب خواجه از اين دليل كه فخر رازى در نفى صورت نوعيّه آورده چنين است :
« صورت بودن صورت نوعيّه ، مشروط بر اين نيست كه مقوّم صورت جسميّه باشد ، بلكه شرط است كه مقوّم هيولى باشد صورت نوعيّه هم مقوّم هيولى است ، بدون اينكه موجب دور فاسد گردد . ديگر آنكه صدور كثير از واحد را كلّا محال نمىدانند و در صورتى كه به شرايطى انضمام پيدا كرده باشد . صدور كثير از واحد ، جايز خواهد بود » « 2 » .
« نتيجهء بحث »
فخر رازى بر دليل اثبات صورت نوعيّه ، اعتراضاتى وارد كرد كه بعضى از آنها به قرار زير بود :
اختلاف آثار اجسام اگر به اختلاف صور نوعيّه باشد ، اختلاف صور نوعيّه ، به چه چيز خواهد بود و اگر به اختلاف صور نوعيّهء ديگرى باشد كه موجب تسلسل خواهد شد و اگر به استعداد مادّه باشد ، بهتر است آثار اجسام را منسوب به استعداد مادّه بدانيم ، نه به صورت نوعيّه ، فرضا سهولت انفكاك و التيام و . . . اجسام ، معلول صورت نوعيّه باشد ، ولى صعوبت انفكاك كه همان عدم سهولت است ، نيازى به صورت نوعيّه نخواهد داشت ، چون ممكن است معلول عدم صورت نوعيّه باشد . بفرض كه آثار اجسام ، معلول علّتى باشد ، به چه دليل آن علّت بايد صورت باشد ؟ در نتيجه كلّا اعتقاد به وجود صورت نوعيّه باطل است ، چون صورت نوعيّه حالّ در جسم ، محتاج به صورت جسميّه است پس صورت جسميّه اگر معلول صورت نوعيّه باشد ،
هامش
( 1 ) . ما يدلّ على نفيها ( اى الصورة النوعيّه ) من وجهين : الأوّل أنّ هذه الصّورة حالّة فى الجسم . . . ففى وجودها محتاجة الى الجسميّة فلو كانت الجسميّة معلولة لها لزم الدّور و هو محال و اذا لم تكن الجسميّة معلولة لها . . . فلم تكن صورة ، الثانى اءمّا أن تكون هى مبدأ لما فيه من الكيف و الأين و المقدار و الشكل . . . يناقض القول بأنّ الكثير ، لا يصدر عن الواحد و اءن تثبتوا بحسب كل عرض مخصوص ، صورة مخصوصه . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 1 - صفحهء 45 .
( 2 ) . و الجواب عن الأوّل : أن الصّور ليس من شرطها أن تقوّم الجسميّه ، بل من شرطها أن تقوّم الهيولى . . . الثّانى أنّ الكثير يجوز أن يصدر عن الواحد بانضمام امور و شروط مختلفة اليه . . . خواجه - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 109 .