تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
13 - مكان عبارت از سطح باطن جسم حاوى است . در « المباحث المشرقيه » مىگويد : « دربارهء مكان چند احتمال وجود دارد : 1 - مكان جزء جسم باشد ، در اين فرض يا هيولى خواهد بود و يا صورت . 2 - مكان جزء جسم نباشد ، در اين فرض يا بعدى خواهد بود دربرگيرندهء تمام جسم يا سطحى از جسم كه ملاقى جسم متمكن باشد ، خواه آنكه سطح جسم حاوى باشد يا سطح جسم محوى . يا عبارت از سطح باطن جسم حاوى است كه مماس با سطح ظاهر جسم محوى باشد ، براى هريك از اين پنج احتمال قائلى است و حق با قول اخير است « 1 » » . مسائلى كه گفتار فخر رازى در آن متناقض است : 1 - در « شرح اشارات » ، « امكان » را امر عدمى معرفى مىكند به اين بيان : « آنچه بو على در « اشارات » آورده كه « امكان » عقل اول علت فلك است ، درست نيست چون امكان از امور عدمى است . » گاه هم مىگويد : « امكان » صفتى است محتاج بموصوف . اين دو حكم ناسازگارند ، چون حكم به اينكه « امكان » صفتى است محتاج بموصوف ، بايد براى آن وجودى باشد و گرنه امر عدمى را نياز به چيزى نيست ( صفحه 189 و 190 ) . 2 - در مورد نفس ناطقه اقوالش متناقض است : در كتاب « اربعين » مىگويد : نفس عبارت از اجزاء اصليهء بدن است » « 2 » . و در « شرح اشارات » استدلال بو على را در تجرد نفس ، ابطال مىنمايد و در معالم اصول الدين ، مىگويد : « آنچه فلاسفه مىگويند : نفس ، جسم و جسمانى نيست ، به اعتقاد من قول باطلى است » . ليكن در « المباحث المشرقيه » به روشى كه بو على در « اشارات » پيموده تجرد و غير جسمانى بودن « نفس » را به اثبات مىرساند ( ص 145 ببعد ) .
هامش
( 1 ) . المكان اما جزء من الجسم . . . فاما ان يكون هيولاه او صورته و ان لم يكن جزء له ، اما ان يكون عبارة عن بعد يساوى اقطاره فهو يشغله بالاندساس و اما يكون عبارة عن سطح من جسم يلاقيه سواء كان سطح جسم يكون حاوياله او يكون محوياله و ءامّان يكون عبارة عن السطح الباطن من الجسم الحاوى ، المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى . فهذه مذاهب خمسة و قد ذهب الى كل منها ذاهب و الحق هو الاخير . . . فخر رازى - المباحث المشرقيه - انتشارات اسدى - تهران 1966 - ج 1 - صفحهء 222 . ( 2 ) . . . . اجزاء البدن على قسمين ، بعضها اجزاء اصليه باقية من اوّل العمرالى آخره من غير ان يتطرّق اليها شيئى من التغيّرات . . . و بعضها اجزاء عارضة تبعيّة . فالنّفس و الشئى المشار اليه لكل احد بقوله انا انما هو القسم الاول من الأجزاء و هذا اختيار المحقّقين من المتكلّمين و بهذا القول يظهر الجواب عن اكثر شبهات منكرى الحشر و النشر . . . - فخر رازى - اربعين - انتشارات حيدرآباد دكن - 1353 ه - صفحه 267 .