تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
متأخّر ذات حق تعالى مىباشند ، موجب تركّب ذات حق تعالى نخواهند بود » « 1 » . پس كثرات اعتبارى در صادر اوّل مانند : « امكان » ، « وجود وجوب بالغير » و . . . موجب صدور معلولات كثير نخواهند بود ؛ و گرنه بايد سلوب و اضافات كثير اعتبارى در حق تعالى در صدور معلولات كثير كفايت كند . . . . » « 2 » .

خواجه در جواب مىگويد :

« تعقّل كثرات ناشى از سلوب و اضافات در حق تعالى پس از ثبوت معاليل است ، از اين رو منشأ صدور معاليل نخواهند بود و اگر آن كثرات منشأ صدور معاليل گردند چون فرع بر وجود معاليل‌اند موجب دور فاسد مىگردند » « 3 » . فخر رازى در اعتراضى بر تبيين صدور كثير از واحد تعالى چنين مىگويد : « آنچه بو على آورده كه : ( « وجوب بالغير » در عقل اوّل يك امرى صورى است ، ازاين‌رو مبدأ است براى موجود صورى كه عقل باشد و امكان عقل اوّل كه شبيه مادّه است مبدأ براى امر شبيه بمادّه - يعنى فلك - است » . بر اين كلام خود دليلى ارائه نداد ، اگر بقاعدهء اشرف - اشرف تابع اشرف و اخسّ تابع اخسّ - تكيه كرده باشد ، درست نيست ؛ چون يك مقدّمهء خطابى است ، نه علمى » « 4 » . خواجه در جواب فخر رازى مىگويد :
هامش
( 1 ) . . . . أن يعقل الكثرة جائت الكثرة لازمة متأخّرة لا داخلة فى الذات . . . كثرة اللّوازم من الذات . . . لا تثلم الوحدة . . . بو على - اشارات - نقل از شرح خواجه - ج 3 - صفحهء 303 . ( 2 ) . . . . فاعلم أنّه أراد منه أن المعلول الأوّل لا يمتنع أن يكون مركّبا من المقوّمات لكن هذا الأستدلال ضعيف جدّا لأنّ امكان الشّىء صفة اضافية عارضة لماهية و الوجود ايضا صفة عارضيّة و كثرة العوارض الخارجة لا يقتضى كثرة فى الماهيّة فأنّ البارى تعالى له صفات اضافيّة كثيرة عارضة لذاته و لا يلزم من ذلك كون ذاته متقوّمة بامور مختلفة و الشّيخ اعترف فى النّمط السّابع من هذا الكتاب بأن تعقل البارى تعالى لأشياء الكثيرة . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 49 . ( 3 ) . و الجواب أنّ السّلوب و الأضافات أنّما تعقل بعد ثبوت الغير ، فلو جعلت مبدأ لثبوت الغير كان دورا . . . - خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 252 . ( 4 ) . . . . أمّا قوله : « ثمّ يجب أن يكون الأمر الصورىّ مبدا للكائن الصورىّ ، و الأشبه بالمادّة مبدا للكائن المناسب للمادّة » فاعلم أنّه لم يذكر على هذه المقدّمه دلالة و الّذى يمكن أنّه عوّل عليه أنّ الأشرف تابع للأشرف . . . ليت شعرى أنّه كيف استجاز استعمال هذه المقدّمة الخطابيّة فى هذه المباحث العلميّة . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 50 .