عقل اوّل مقدم بر « امكان » عقل اوّل باشد كه باطل است چون « امكان » عقل اوّل ذاتى او است و وجود او از غير است و « ما بالغير » مقدم بر « ما بالذّات » نمىباشد ، شىء « ثالثى » هم علّت امكان عقل اوّل نخواهد بود چون غير حق تعالى و غير عقل اوّل ، معلول عقل اوّلاند و اگر « شىء ثالثى » علّت « امكان » عقل اوّل باشد لازم مىآيد معلول عقل اوّل علّت امكان عقل اوّل باشد كه محال است . پس ثابت شد كه « امكان » ، عدمى است و صلاحيّت عليّت فلك را ندارد . ديگر آنكه « امكان » در تمام امور ، امر واحدى است « امكان » عقل اوّل اگر صلاحيّت عليّت فلك را داشته باشد ، پس جايز خواهد بود كه « امكان » فلك ، علّت « وجود » فلك باشد . بنابراين « وجود » فلك « ذاتى » فلك خواهد بود ، بلكه وجود تمام اشياء ذاتى آن اشياء خواهد بود ، يعنى تمام وجودات واجب بالذّات خواهند بود كه محال است . « وجوب بالغير » عقل اوّل هم صلاحيّت عليّت عقل دوّم را ندارد چون صفت عدمى است و اگر ثبوتى باشد ، « ممكن » خواهد بود چون وجوب بالغير ، اضافهء به غير دارد ، و از آن جائى كه اضافه متأخر و ممكن مىباشد ، پس محتاج سبب خواهد بود و آن سبب اگر امر ثبوتى باشد « ممكن » و محتاج بسبب خواهد بود . به همين ترتيب كه موجب تسلسل باطل خواهد شد . احتمال اينكه ، « تعقّل عقل اوّل ذات خود » را علّت فلك بوده و تعقل او مبدأ اول را ، علّت عقل دوّم باشد نيز باطل است چون علم شىء بذات خود و به غير ، چنانچه زائد بر ذاتش باشد ، ممكن و محتاج به علت خواهد بود و آن علّت هم اگر ممكن باشد نياز بعلّت ديگر خواهد داشت كه موجب تسلسل است و اگر علم شىء بذات خود و به غير ، عبارت از خود آن شىء باشد ، در اين صورت كثرتى وجود نخواهد داشت » « 1 » .
جواب خواجه به اين كلام فخر رازى كه « امكان » و « وجوب » عدمىاند چنين است :
« حكماء كلّا اتّفاق دارند كه علّت حقيقى تمامى اشياء حق تعالى است ؛ گاه كه « معلولى » را به غير حق تعالى نسبت مىدهند برمبناى تسامح است . چنانچه گاه معلولى را به علل اتفاقى -
هامش
( 1 ) . . . . الأمكان ليس امرا وجوديّا . . . اذ لو كان وجوديّا امّا أن يكون واجبا لذاته او ممكنا لذاته و الأوّل باطل و الّا لكان واجب الوجود اكثر من الواحد و ايضا فلأنّ الأمكان صفة مفتقرة الى الموصوف و المفتقر الى الغير لا يكون واجبا لذاته و أن كان ممكنا فعلّته أمّا البارى و امّا العقل الأوّل و أمّا شىء ثالث و الأول باطل . . . و الثّانى ايضا باطل لأنّ علّة الشىء متقدّمة بالوجود على المعلول عندهم . . . و الثالث ايضا باطل . . . فثبت أن الأمكان لا يكون امرا وجوديّا و معلوم أنّ العدم الصّرف يستحيل أن يكون علّة للوجود . . . فلو صحّ امكان العقل الأوّل لأن يكون علّة لشىء لصلح كل امكان لأن يكون علّة لذلك الشىء . . . أمّا كونه واجبا بالغير فهو ليس بصفة ثبوتيّة و الّا لكانت ممكنة لأنّ وجوبه بالغير اضافة عارضة بالنسبة الى الغير و الأضافات متأخّرة ممكنة فلابدّ لها من سبب فيكون وجوبه زائدا عليه و لزم التّسلسل . . . - فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 48 .