تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فلكى از عقل اول‌اند ، كدام دو اعتبار از چهار اعتبار مذكور مىباشند » « 1 » .

خواجه در جواب اعتراض وارده بر بو على چنين مىگويد :

« نظر بو على در تبيين صدور كثير از عقل اول متناقض نمىباشد چون بو على اعتبار « وجوب بالغير » ، فقط را در عقل اوّل ، منشأ صدور عقل ديگر ندانسته ، بلكه مىگويد « تعقّل عقل اوّل مبدأ اوّل » را ، از اين نظر كه مبدأ اوّل موجب وجود عقل اوّل است ، مبدأ عقل ديگر مىباشد . اگر بو على در موردى « امكان ذاتى » عقل اوّل را علت فلك دانسته و در مورد ديگر « تعقّل عقل اوّل ذات خود را » علت فلك معرّفى مىكند ، ميان اين دو كلام او تناقضى نيست چون « امكان ذاتى » عقل اوّل و « تعقّل عقل اوّل ذات خود » را هردو از اعتبار ذاتى عقل‌اند ، نه اينكه يكى ذاتى و ديگرى غيرذاتى باشد . پس معلوم شد آنچه كه فخر رازى مىگويد « بو على رأى خود را در مسئلهء صدور كثير از واحد بترديد آورده » درست نبوده و اگر چنين هم باشد دليل بر كمى اطلاع بو على نخواهد بود چون اظهار رأى در چنين مسئلهء غامضى كه زبان نام‌آورترين فصحاء در آن گنگ است ، خود شاهدى بزرگ بر فضل و كمال او مىباشد » « 2 » . فخر رازى در اعتراض ديگر خود مبنى بر اينكه « امكان » و « وجوب بالغير » در عقل اوّل چون عدمىاند ، صلاحيّت عليّت را ندارند چنين مىگويد : « امكان » ، امر وجودى نيست ، و گرنه بايد « واجب بالذّات » يا « ممكن بالذّات » باشد و « واجب بالذّات » نيست چون تعدّد واجب الوجود لازم مىآيد ؛ ديگر اينكه « امكان » صفت است و صفت محتاج بموصوف است و محتاج به غير ، واجب بالذّات نخواهد بود . « ممكن بالذّات » هم نيست و گرنه محتاج به علت خواهد بود و علّت آن بارى تعالى نخواهد بود چون بارى تعالى علّت « وجود » عقل اوّل است و اگر علت « امكان » عقل اول هم باشد مخالف با قاعدهء الواحد خواهد بود و از طرفى « وجود » عقل اول هم علت امكان عقل اوّل نخواهد بود چون لازم مىآيد « وجود »
هامش
( 1 ) . . . . و اعلم أنّ هذا الكلام اوهن من بيت العنكبوت و هو ركيك جدّا . . . لأنّ كلامه مشعر تارة بأنّه أنّما يصدر عقل و فلك عن العقل الأوّل لما فيه من الأمكان لذاته و الوجوب بغيره و تارة بأنّه يعقل نفسه و يعقل غيره و لقد كان من الواجب عليه أن يبيّن ان اصدر هو الأمكان او الوجوب او علمه بذاته او علمه بعلّته فأنّ المجمجه غير لايق بهذا الموضع . . . فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّه - المصر 1325 ه - ج 2 - صفحهء 48 . ( 2 ) . . . . الشّيخ لم يجعل الوجوب وحده مصدرا لعقل آخر . . . بل جعل عقله الأوّل الموجب لوجوده مبدا لعقل آخر . . . و أمّا جعله الأمكان و عقله لنفسه مبدئين . . . لا مناقضة بينهما . . . و أمّا الجمجة التى ذكرها ان كانت فهى لا تدلّ فى هذا الموضع على قصور ، بل لعمرى قد كفى للشّيخ بمجمجة فى موضع فرست السن الفصحاء فيه فضلا و شرفا . . . - خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - انتشارات حيدرى - تهران 1379 ه - ج 3 - صفحهء 250 .