تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
داشتن فعل ، معلول سببى نيست ؛ دليل بر اين امر افعال صناعى است كه مسلّما براى هر فعل صناعى غايتى است ، ولى صنعتى كه ملكهء صنعتگر شده باشد به كار گرفتن آن صنعت نياز بفكر ندارد ، بلكه فكر مانع كار او مىشود . نويسندهء ماهر اگر در نوشتن حرف به حرف فكر كند ، در كارش كند يا عاجز مىگردد . كسى كه پايش لغزيده ، دستش به سمت هر وسيله كشانده مىشود بدون اينكه در آن فكرى شده باشد يا كسى كه بعضوى از بدنش ناگهان ضربه‌اى رسيده ، دستش بفوريّت به سمت آن عضو مىرود بدون اينكه در حركت دست او فكرى به كار رفته باشد » « 1 » . فخر رازى كه « المباحث المشرقيّه » را قبل از « شرح اشارات » نوشته بر ردّ اين كلام كه : « طبيعت چون فاقد شعور است لذا براى فعلش ، « غايتى » نخواهد بود ، جواب نيكو آورد . ولى در « شرح اشارات » آن اعتراض را بر بو على وارد مىكند و مىگويد « غايت » در افعال طبيعى علّت عليّت فاعل نيست چون طبيعت كه فاقد شعور است فاقد غايت مىباشد » . ليكن بپاسخى كه از آن در « المباحث المشرقيّه » آورده ، اشاره‌اى نمىنمايد . خواجه در جواب اين اعتراض فخر رازى كه : « طبيعت چون فاقد شعور است ، فعل آن فاقد غايت مىباشد » چنين آورد كه : افعال طبيعى داراى غايت بوده و قواى طبيعى هم نسبت بغايت افعال خود شعور دارند . بعضى از متأخرين را كه تعليقه‌اى بر شرح منظومه حكيم سبزوارى است در آن تعليقه سخنى دارد كه مؤيد نظر خواجه است . حاصل كلام او چنين است هرچيز كه براى آن بهره‌اى از وجود است ، بهره‌اى از شعور هم مىباشد و وجود عبارت از شعور است ، تفاوت آنها بحسب مفهوم است نه بمصداق ، بنابراين هر موجود به قدر بهره‌اى كه از وجود دارد بهره‌اى از علم و شعور هم دارد » « 2 » .
هامش
( 1 ) . . . . لأبناذ قلس فى ذلك حجج منها : أنّ الطبيعه كيف لأجل غرض مع أنّها ليست لها رويّة و لا شعور . . . و الجواب أنّه ليس اذا عدمت الطبيعة وجب أن نحكم عليها بأنّ الفعل الصّادر عنها غير متوجّه الى غاية فأنّ الرّويّه لا تجعل الفعل ذا غاية ، بل تميز فعلا عن فعل . . . ثمّ تكون لكلّ واحد تلك الأفعال غاية مخصوصة و يكون تأدّى ذلك الفعل اليها لذاته لا بسبب آخر . . . و ممّا يقرّر ذلك أنّه لا شكّ فى أنّ الصّناعات لغايات ثم أنّها اذا صارت ملكة لم يحتجّ فى استعمالها الى الرويّه ، بل الرويّة مانعة عن ذلك مثل أن الكاتب الماهر اذا تفكّر فى حرف حرف تبلّد فى صناعته . . . فخر رازى - المباحث المشرقيّه - مكتبة الأسدى - تهران 1966 - ج 1 - صفحهء 531 و صفحهء 534 . ( 2 ) . . . . فكلّ ما له حظّ من الوجود له حظّ من الشّعور اذا الوجود ليس الّا الشّعور فالتفاوت بينهما بحسب المفهوم لا المصداق . . . و على هذا المسلك فكلّ موجود به قدر حظّه من الوجود ، له حظّ من العلم و الشّعور . . . محمّد تقى آملى - تعليقهء شرح منظومه سبزوارى - انتشارات مصطفوى - صفحهء 76 .
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 188 | سيد حسن حسنى