تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

فخر رازى اعتراضش بر اين كلام چنين است :

« بو على در بيان اينكه حادث در وجود محتاج بفاعل است نه در حدوث فقط ، كلام را طولانى كرد ، درحالىكه آن محلّ نزاع نبوده ، آنچه هم كه محل نزاع بوده از اينكه علت حاجت معلول بفاعل ، حدوث است يا امكان ، از آن سخنى بميان نياورد . آنچه بو على در ضمن كلام خود آورد كه « واجب الوجود بالغير ، يا دائمى است و يا موقّت ، قصدش آن بوده كه شىء دائمى هم محتاج بفاعل است ، در صورتى كه اين محلّ نزاع است . احتياج شىء دائمى بفاعل اگر از امور بديهى مىبود ، لازم بود كه بو على تذكّر مىداد و كلام را آنهمه طولانى نمىكرد و اگر از امور بديهى نبود ، لازم بود كه دليل مىآورد ، نه اينكه عين مدّعى را تكرار نمايد . بو على اين مقدّمه را كه : « نياز عالم بفاعل در وجود است نه در حدوث فقط » براى آن آورد كه ثابت كند ازلى بودن عالم منافاتى با احتياج آن بفاعل ندارد ، درحالىكه متكلّمين را با فلاسفه در اين نزاعى نيست - جز در لفظ - چون متكلّمين كه علّت و معلول ازلى را در مورد عالم و مؤثر آن به كار نبرده‌اند براى آن بوده كه عالم را ازلى ندانسته‌اند - چون فاعل عالم را قادر مختار مىدانند نه اينكه صرفا نسبت شىء ازلى را به علت ازلى منكر باشند بلكه كلّا منكر علّيت معلوليّت‌اند . فلاسفه هم محال مىدانند كه شىء ازلى فعل فاعل مختار باشد . پس هردو گروه در نسبت شىء ازلى بفاعل مضطرّ اتّفاق دارند ، فقط اختلافشان در اين است كه با اين فرض كه عالم ، معلول علت ازلى باشد ، آيا مىتوان عالم و علّت آن را فعل و فاعل ناميد يا نه ، و طرح اين اختلاف لفظى هم بىفائده است » « 1 » .
هامش
بقيه پاورقى از صفحه قبل - على مفهوميهما معنى فانّ ذلك المعنى للأعمّ بذاته اوّلا و للأخصّ بعده ثانيا . . . من غير عكس حتّى لو جاز هيهنا أن لا يكون مسبوق العدم يجب وجوده بغيره . . . فقد بان أنّ هذه الصّفة دائمة الحمل على المعلولات ليس فى حال الحدوث فقط . . بو على - اشارات - نقل از شرح اشارات خواجه - ج 3 - صفحهء 73 . ( 1 ) . . . . الشّيخ فى هذه المسئله اطنب الكلام فى أنّ المفتقر الى الفاعل وجود المحدث و ذلك مما لا نزاع فيه . . . و لم يتكلّم فى المحتاج اليه فلأنّ موضع البحث أنّ علّة الحاجة هى الحدوث ام لار أنّ الدائم هل يفتقر الى المؤثر ام لا ، و الشّيخ صادر على هذا المطلوب . . . فانّ قوله : مفهوم كونه غير واجب الوجود لذاته بل لغيره ، لا يمتنع أن يكون على احد قسمين ، احدهما واجب الوجود بغيره دائما و الثّانى و قتّاما معناه أنّ الدّائم يصّح أن يكون مفتقرا فى وجوده الى المؤثّر فيقال له هل النّزاع وقع الّا فيه فان كان ذلك قضيّة بديهيّة . . . و انّ ما ذكرته ليس الّا اعادة الدّعوى . . . و الشيخ قدّم هذه المقدّمة لبيان أنّ كونه ازليّا لا ينافى احتياجه الى الفاعل و التّحقيق أنّه لا خلاف بين المتكلّمين و الفلاسفة الّا فى اللّفظ لأنّ المتكلّمين اتفّقوا على أنّ مجرّد كون - دنبالهء پاورقى در صفحهء بعد
بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 179 | سيد حسن حسنى