را صفت مبدأ اوّل مىدانند ، پس يا بايد واجب الوجود بالذّات را نه تا بدانند و يا قائل شوند كه قدماء هشتگانه ، معلول مبدأ اوّلاند ، بنابراين از بكارگيرى اصطلاح علّت و معلول چارهاى نخواهند داشت . بنابراين تمام اعتراضات فخر رازى بر بو على در اين مسئله كه : عالم در وجود ، نه در حدوث فقط ، محتاج بفاعل است ، دفع گرديد » « 1 » .
« نتيجهء بحث »
در مسئلهء احتياج حادث بفاعل در وجود ، نه در حدوث ، فخر رازى اعتراضاتى چند بر بو على وارد نمود ، از جمله اينكه مىگويد بو على دربارهء اينكه احتياج حادث بفاعل در وجود است نه در حدوث فقط سخن را طولانى كرد ، درحالىكه اين مسئلهء اختلافى نبود و دربارهء علّت احتياج حادث بفاعل ، « وجود » را علّت حاجت معرفى كرد و قصدش آن بوده كه ثابت كند وجود عالم ازلى ، بدوام وجود بارى تعالى دوام دارد ليكن از عهدهء اشكال متكلّمين برنيامد . و اعتراضات ديگرى كه خواجه بدفاع از بو على به آنها پاسخ داد ، كه تفصيل آن گذشت .
در پايان تذكّر يك نكته ، در بيان اينكه خواجه در بعضى از جوابهاى خود نظر قاطعى نداشته ، و در آثار ديگر خود ، موافق اعتقاد فخر رازى سخن گفته است يادآورى مىگردد :
خواجه نصير طوسى در « شرح اشارات » اظهار مىدارد « فلاسفه نسبت شىء ازلى را
هامش
( 1 ) . . . . أمّا قوله : لا حاجة الى بيان أنّ وجود الحادث مفتقر الى الفاعل اذ لا خلاف فيه فليس بصحيح لأنّ منشأ الخلاف هو أنّ المفعول فى اىّ شىء يتعلّق بفاعله . فذهب المتكلّمون الى أنّه يتعلّق فى حدوثه دون وجوده كما حكى الشّيخ عنهم . . . فحقّق أنّه يتعلّق به وجوده . . . أمّا البحث عن علّة الحاجة اهو الأمكان ام هو الحدوث فليس بمفيد فى هذا الموضع لأنّ علّة الحاجة لو كان هو الحدوث و كان المحدث محتاجا فى جميع اوقات وجوده لم يكن للشّيخ هيهنا بضارّ . . . و لو كان هو الأمكان و كان الممكن غير موجود و غير متعلّق بالفاعل لم يكن بنافع له فلذلك لم يتعرّض الشّيخ لهذا البحث . . . و أمّا قوله : أنّه لم يبيّن أنّ الدّائم هل يفتقر الى مؤثّر ام لا فليس بشىء ايضا لأنّه بيّن أنّ الواجب بالغير لا ينافى الدّائم و أنّ علّة التعلّق بالغير هو الوجوب بالغير ، فالدّائم أن كان واجبا بغيره كان مفتقرا و ألّا فلا . . . قوله : أنّ الخلاف هيهنا بين الحكما و المتكلّمين لفظّى . . . اقول هذا صلح من غير تراضى الخصمين لأنّ المتكلّمين . . . و أمّا القول نبفى العلّة و المعلول فليس بمتفق عليه عندهم لأنّ مثبتى الأحوال من المعتزله قائلون بذلك صريحا و ايضا الأشاعره يثبتون مع المبدأ الأوّل قدماء ثمانيه . . . و أمّا الفلاسفة فلم ينبّهوا على أنّ الأزلىّ يستحيل أن يكون فعلا لفاعل مختار ، بل ذهبوا . . . - خواجه نصير طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 78 تا 82 .