تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بررسى و داورى در مسائل اختلافى ميان دو فيلسوف اسلامى خواجه نصير طوسى و امام فخر رازى ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
بفاعل مختار محال نمىدانند و متكلّمين هم حدوث عالم را مبتنى بر اختيار فاعل ننموده‌اند » « 1 » . ولى در « تجريد الكلام » اعتقادش خلاف اين است چون مىگويد : « فعل ازلى را فقط بايد بعلّت ازلى و موجب ، نسبت داد و استناد آن بفاعل مختار صحيح نيست » « 2 » . با توجّه به اينكه ، اين كلام را در تجريد ، پس از « شرح اشارات » عنوان كرده ، به ظاهر موجب تقويت نظر فخر رازى و تضعيف جوابى است كه خود او در « شرح اشارات » به فخر رازى داده است . ممكن است گفته شود در « تجريد » چون مباحث كلامى را عنوان كرده است ، تحت تأثير اين نوع از مباحث يا جهت رعايت مباحث كلامى ، اين قول را اختيار نموده است . گرچه ممكن است اين احتمال صحيح باشد امّا حقيقت اعتقاد او ، در استناد فعل ازلى بفاعل مختار ممكن است يا نه بر ما مخفى مىباشد ليكن بحسب ظاهر اين ناسازگارى در گفتار او موجود است و قول او در « تجريد » مؤيّد اعتراضى است كه فخر رازى بر بو على وارد كرده است .
هامش
( 1 ) . . . . المتكلّمون ما نبوا حدوث العالم على القول بالأختيار . . . أمّا الفلاسفة فلم ينبّهوا على أنّ الأزلىّ يستحيل أن يكون فعلا لفاعل مختار ، بل ذهبوا ألى أنّ الفعل الأزلّى يستحيل ان يصدر الّا عن فاعل ازلّى . . . - مأخذ قبل . ( 2 ) . . . . جاز اسناد القديم الممكن الى المؤثّر الموجب و لا يمكن استناده الى المختار . . . خواجه نصير الدين طوسى - تجريد الكلام - نقل از شرح علامه - صفحهء 56 .