ناطقه در سنّ پيرى با كاهش قواى جسمانى فزونى مىگيرد ، پس تعقّل نفس به تعلّق بدن نيست .
جواب آن است كه فزونى معقولات در سنّ كهولت ناشى از كثرت معلومات است نه بقوّت نفس » « 1 » .
جواب خواجه از اين اعتراض چنين است :
« قوّهء حيوانى باشتراك لفظى بر دو نحو از كمال اطلاق مىگردد ، كمال اول ، يعنى صورت نوعيّه كه ثابت است چون ماهيّت ، مشكك نيست و شرط آن هم حدّ ثابت و معيّنى از صحت بدن است با تغيّر شرط هم از بين مىرود . كمال ثانى يعنى آثار ناشى از كمال اوّل مانند حسّ و حركت و . . . چون قابل زيادى و نقصان است لذا آن مقدار از صحّت بدن كه شرط تحقق آن است ازدياد و نقصان مىپذيرد كه با شدّت و ضعف آن ، مراتب كمالات هم مختلف مىشود . فخر رازى كه مىگويد « اختلال صحّت بدن موجب اختلال قوّهء حيوانى است » مرادش از قوّهء حيوانى اگر كمال اوّل باشد ، درست نيست چون تعقّل كمال ثانوى است و اگر مرادش كمال ثانوى باشد ، گرچه كمالات ثانوى حيوانى به شدّت و ضعف بدن ، شدت و ضعف پيدا مىكنند ، ليكن تعقّل ، از قواى حيوانى نيست چون شدّت و ضعف آن وابسته به شدّت و ضعف مزاج نيست . پس تعقّل ، ذاتى نفس است نه وابسته بمزاج . آنچه هم كه فخر رازى مىگويد « فزونى تعقّل در سنّ پيرى به كثرت علوم است » درست نيست ، چون مراد از فزونى تعقّل شدّت نيروى عاقله است ، نه زيادى هيئت اجتماعى علوم . بعلاوه دليل بو على اقناعى است نه برهانى كه تمام شبهات احتمالى را دفع نمايد » « 2 » .
هامش
( 1 ) . . . . لقائل أن يقول : لم لا يجوز أن يقال : القوّة العاقلة بدنيّة و المعتبر فى بقائها على كمالها بقاء البدن على حدّ معيّن من الصّحة . . . ثمّ انّ هذا الحدّ باق الى آخر الشيخوخة . . . و أمّا فى آخر زمان الشيخوخة لمّا وقع الأختلال ايضا فى ذلك القدر المعتبر اختلت القوّة العاقلة . . . و ممّا يحقّق ذلك ، هو أنّ المعتبر فى بقاء القوّة الحيوانيّة قدر من الصّحة . . . لا يقال . . . انّا نرى القوّة العاقلة قد يزداد كمالا . . . فمن أين حصل ذلك الكمال حال اختلال البدن و الجواب عنه : أنّ زمان الكهولة ، زمان حصلت فيه العلوم الكثيرة للقوّة العاقلة . . . - فخر رازى - شرح اشارات - المطبعة الخيريّة - المصر 1325 ه - ج 2 - صفحهء 57 .
( 2 ) . اقول : القوّة الحيوانيّة تقع بالأشتراك على الكمال الأوّل الّذى يكون به الحيوان حيوانا و على الكمالات الثّانية الصادرة عنه و الأوّل امر لا يحتمل الزيادة و النقصان . . . و المعتبر فى الثانى فالصّحة القابلة للاءزدياد و الاءنتقاص و لذلك تزيد تلك الكمالات بازديادها و تنقص . . . ليس الكلام فى الكمال الأوّل للنّفس مقتضية بالألات المختلفة الأحوال لأختلفت بأختلافها كما اختلفت الكمالات الحيوانيه و ليس الأمر كذلك و أمّا حمل الأزدياد الحاصل فى الكهولة على اجتماع العلوم الكثيرة فغير ما نحن فيه . . . خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 271 .