مفهوم واحد - رنگ - مشترك و هردو عرض و حالّ در محلّ و محسوساند ؛ اما در مورد آسمان ، صورت ذهنى آسمان ، عرضى است غيرمحسوس و محل آن - نفس - نيز غيرمحسوس است ولى آسمان موجود در خارج ، جوهر است . با اين مناسبت شديد باز سياهى در تمام ماهيّت ، مساوى با سفيدى نيست . ديگر آنكه بفرض ، صورت ذهنى شىء در تمام ماهيّت مساوى با آن شيئ باشد ، ليكن از اينكه قوّهء عاقله محلّ خود را تعقّل كند اجتماع مثلين پيش نخواهد آمد ، زيرا قوّهء عاقله كه حالّ در قلب باشد وقتى محل خود - قلب - را تعقّل مىنمايد صورت مكتسب از قلب ، حال در عاقله مىباشد و خود عاقله حالّ در صورت اصلى قلب مىباشد ، پس جمع مثلين نمىباشد » « 1 » .
خواجه در جواب از اين اعتراض مىگويد :
« آنچه فخر رازى آورد : كه صورت معقول شىء مساوى با صورت خارجى آن نيست .
قصدش از بيان عدم تساوى اگر اين باشد كه صورت ذهنى مجرّد و صورت خارجى مجرد نيست كلام درستى است چون صورت آسمان ذهنى بر خلاف صورت خارجى آسمان حال در نفس است . ولى اگر قصدش اين باشد كه مفهوم - مثلا در مفهوم آسمان - اشتراك ندارند ، غلط است چون صورت آسمان ذهنى مطابق با صورت آسمان خارجى است و گرنه صورت آسمان نخواهد بود . آنچه هم كه مىگويد « از اينكه عاقله محلّ خود را تعقل مىكند محذور جمع مثلين نخواهد بود چون عاقله حالّ در صورت اصلى محلّ مىباشد و صورت جديد مكتسب از محلّ ، حالّ در عاقله است » درست نيست چون تعقّل كه جسمانى بود ، بدون حلول صورت در محلّ عاقله ، ممكن نخواهد بود و گرنه تعقّل جسمانى نمىباشد » « 2 » .
هامش
( 1 ) . . . . من عقل شيئا حصل فى ذاته صورة مساوية فى تمام الماهيّة لذلك المعقول و هو باطل . تقريره : أنّى اذا عقلت السّماء ، فالأثر الذى يحصل فى ذهنى عند ذلك التعقّل اعلم بالضرورة أنّه ليس بمساو للسّماء الموجود فى الخارج فى تمام الماهيّة و لو جاز التشكلّ فيه لجاز أن يقال ، السّواد مثل البياض فى تمام الماهيّة لأنّ المناسبة بين السّواد و البياض مشتركان فى كونهما لونين عرضين حالّين فى المحلّ محسوسين ، فأمّا الأثر النّفسانى الحاصل عند العقل عرض غير محسوس . . . أنّ اجتماع المثلين محال فأنّ القوّة العاقله حالّة فى القلب مثلا و الصّورة الحاصلة ، حاصلة فى العاقلة . . . فخر رازى - شرح اشارات - ج 2 - صفحهء 62 و مباحث المشرقيّه - ج 2 - صفحهء 364 .
( 2 ) . قول القائل : المعقول من السّماء ليس بمساو للسّماء الموجودة فى الخارج . . . أن أراد بعدم المساواة التجرّد و اللّا تجرّد ، كان صادقا و اءن أراد به أنّ مفهوم السّماء نفسه ، ليس بمشترك بين المجرّدة و المقارنة كان ذلك كاذبا . . . أنّ العاقلة لو كانت محلا لصورة من غير أن تحلّ تلك الصّورة فى محلّها كانت ذات فعل من غير مشاركة المحل . . . خواجه نصير الدين طوسى - شرح اشارات - ج 3 - صفحهء 281 .